
عبدالرحيم لحبابي
أكدت ليلى داهي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، أن أغلب الاتفاقيات التي تمت المصادقة على مشاريع القوانين المتعلقة بها داخل لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة والمغاربة المقيمين في الخارج، جرى توقيعها بمدينتي العيون والداخلة، وهو ما يعكس، بحسب تعبيرها، الحضور المتنامي للمملكة في عمقها الإفريقي ويجسد الرؤية الملكية في تعزيز الشراكات جنوب ـ جنوب.
وأوضحت داهي، في تصريح أعقب أشغال اللجنة، أن اختيار العيون والداخلة لاحتضان توقيع عدد من الاتفاقيات الدولية لم يعد أمرا ظرفيا، بل أصبح يعكس المكانة التي باتت تحتلها الأقاليم الجنوبية ضمن التوجه الدبلوماسي للمغرب، باعتبارها فضاءً للتعاون الاقتصادي والسياسي مع عدد من الدول الإفريقية.
وأضافت المتحدثة أن الأقاليم الجنوبية أضحت مراكز استراتيجية لإشعاع السياسة الخارجية للمملكة، التي يقودها الملك محمد السادس، ومنصات للانفتاح على الشركاء الأفارقة والدوليين، بما يعزز دورها كقاطرة للتعاون الإفريقي وواجهة تربط المغرب بمحيطه القاري وبالأسواق العالمية.






















