
انطلقت، اليوم الخميس، الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير إداوتنان، بمشاركة 12 ألفا و326 مترشحة ومترشحا بمختلف الشعب والمسالك.
وأفادت المديرية الإقليمية أن اختبارات هذه الدورة تجرى أيام 4 و5 و6 يونيو الجاري، حيث يبلغ عدد المترشحين المتمدرسين 10 آلاف و646 مترشحة ومترشحا، إلى جانب 1680 مترشحة ومترشحا من فئة الأحرار، موزعين على 36 مركزا للإجراء بمختلف مناطق الإقليم.
ولتأمين السير الجيد لهذا الاستحقاق الوطني، عبأت المديرية أزيد من 1700 إطار تربوي وإداري للإشراف على مختلف العمليات المرتبطة بالامتحانات، من مراقبة وإشراف وملاحظة وتدبير إقليمي، فضلا عن فرق متنقلة مكلفة بمحاربة الغش وتتبع احترام الضوابط التنظيمية المعمول بها.
وفي إطار تكريس مبدأ تكافؤ الفرص، تم تفعيل الإجراءات الخاصة بتكييف ظروف الإجراء لفائدة 46 مترشحة ومترشحا في وضعية إعاقة، بما يضمن اجتيازهم الاختبارات في ظروف ملائمة ووفقا للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.
وشهدت مراكز الامتحان الـ36 التي تحتضن هذا الموعد الوطني تعبئة مكثفة للأطر الإدارية والتربوية وكافة المتدخلين، من أجل توفير الظروف المناسبة لإجراء الاختبارات وضمان مرورها في أجواء تتسم بالانضباط والمسؤولية.
كما تم استقبال المترشحين بمختلف مراكز الإجراء في ظروف تنظيمية جيدة، حيث جرى ولوجهم إلى فضاءات الامتحان بشكل منتظم، في ظل حضور مختلف المصالح الأمنية وممثلي السلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة، بما يضمن تأمين هذا الاستحقاق الوطني والحفاظ على نزاهته.
وأكدت المديرية الإقليمية أن الامتحانات تمر، منذ الساعات الأولى من انطلاقها، في أجواء تنظيمية محكمة، بفضل التدابير والإجراءات المتخذة لضمان السير العادي للاختبارات وإنجاح هذه المحطة الدراسية الحاسمة في المسار التعليمي للمترشحات والمترشحين.
وفي ختام بلاغها، أعربت المديرية عن متمنياتها بالتوفيق والنجاح لجميع المترشحات والمترشحين، مشيدة بالمجهودات التي تبذلها الأطر الإدارية والتربوية بمراكز الإجراء والتصحيح، كما عبرت عن شكرها لمختلف الشركاء والمتدخلين، وفي مقدمتهم والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، والسلطات الأمنية والمدنية والعسكرية، والجماعات الترابية، والمجلس الإقليمي، والمصالح الخارجية، والمنابر الإعلامية، وجمعيات النقل المدرسي، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، على مساهمتهم في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني.






















