في ترجمة فرنسية من 64 صفحة صدر حديثا عن دار النشر لومونطو-لالير في فرنسا، وضمن سلسلتها الشعر المترجم ذهب اللغات، ديوان «هذه الصباحات الصغيرة التي لا تعني أحدا» للشاعر المغربي محمد حجي محمد، وكان الديوان قد صدر بالعربية سنة 2007 عن منشورات أنفو برانت. يضم الديوان الذي أنجز ترجمته الشاعر والمترجم محمد ميلود غرافي 12 قصيدة منها: نوستالجيا/ فداحـات خارجـة للتو/ مشـاھد ناقصة/ / بضعـة دولارات إضافة/…
وقد جاء في الكلمة الختامية(postface) التي قدم فيها الشاعر والناشر نمرود هذا الديوان: «..تحضر الحياة اليومية على طريقة بريفير في «هذه الصباحات الصغيرة التي لا تعني أحدا» وعلى حد علمي، لم يلمّح إليها الشاعر في أي مكان. لا يهم ذلك. فميتافيزيقا الحياة اليومية تربط بينهما. ثم إن القراءة مجالٌ لتردد صدى ما قرأناه، فقد تعرّف محمد حجي محمد مبكرا، ومن خلال تكوينه الشعري، على تجربة رامبو، ومحمود درويش، وشعراء جيل البيت. ثلاث تجارب بل ثلاث قارات واضح نبضها في نصوصه» … في هذا الكتاب، يقدم لنا الشاعر الطنجي الناطق باللغة العربية، سجلاً دقيقاً لمزاجياته، في مدينة تقع في جبال الأطلس المتوسط؛ حيث كان قد عاش ودرس الفلسفة على مدى ثلاثة عقود. وتمزج قصائد «هذه الصباحات الصغيرة التي لا تهم أحداً»، بين روح الدعابة وعمق المعاناة، وتروي سيرة المنفى الداخلي لمحمد حجي محمد، شاعر فريد لا غنى عنه»

آخر الأخبار
- الجزائر تعلن التعبئة العامة ضد حبة بطاطا
- الدار البيضاء تحتضن المرحلة الثانية من البطولة الوطنية الفردية لكرة الطاولة
- هروب جماعي من مخيمات تندوف يستنفر الجزائر والبوليساريو
- ميسي يتوج بالحذاء الذهبي للدوري الأمريكي للمرة الثانية توالياً
- مراكش تحتضن معرض «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»
- المغرب يستأنف تدريجياً تصدير الخضر نحو الأسواق الإفريقية
- بوجدور تحتفي بعيد الوحدة والذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء
- ليل الفرنسي يمدد عقد حمزة إيغامان حتى صيف 2031
- طقس الأحد .. أمطار مرتقبة ورياح قوية بعدة مناطق
- النادي المكناسي يهزم المغرب التطواني ويصعد إلى الوصافة
- المغرب الفاسي يهزم الفتح الرياضي ويرتقي إلى المركز الرابع
- اختيار آيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية
- توقيف فرنسي بأولاد تايمة مبحوث عنه دولياً في قضية قتل
- الكوكب المراكشي يهزم الوداد ويعزز صدارته للبطولة
- سوق السمك بأكادير.. إصلاحات جديدة تعيد الثقة للمهنيين والزبائن




