رياضة

مونديال 2026: ميسي، الطفل المعجزة الذي غير مسار مدربه الأول

رياضة

قبل أن يصبح ليونيل ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، كانت بداياته المتواضعة في مدينة روساريو الأرجنتينية تحمل ملامح قصة استثنائية. النجم الأرجنتيني، الذي يستعد لخوض كأس العالم السادسة في مسيرته، نشأ في حي شعبي بسيط على ضفاف نهر بارانا، حيث بدأت أولى خطواته مع كرة القدم.

منزل عائلته في حي “لا باخادا” أصبح اليوم مزاراً لعشاق كرة القدم، فيما تزين جداريات المدينة صورته وعبارات تمجّد مسيرته الأسطورية، من بينها: “من مجرة أخرى لكنه من حارتي”.

مدربه الأول: موهبة تفوق حدود التعليم

في أكاديمية نيولز أولد بويز، التقى ميسي بمدربه الأول إنريكي دومينغيس، الذي كان في الخامسة والأربعين آنذاك. لكن موهبة الطفل كانت لافتة إلى درجة دفعت المدرب لاحقاً إلى الاعتزال المبكر.

ويقول دومينغيس: “كان بالنسبة لي هدية من السماء… لم يكن هناك ما يمكنني تعليمه له، لأنه كان يعرف كل شيء بالفعل حتى في سن الثانية عشرة”.

هذه الشهادة تعكس حجم الموهبة الاستثنائية التي كان يمتلكها ميسي منذ طفولته، حيث كان يتجاوز زملاءه بفارق واضح في الفهم والمهارة داخل الملعب.

طفولة صعبة وظروف مالية قاسية

رغم موهبته المبكرة، لم تكن حياة ميسي سهلة. فقد عانت عائلته من صعوبات مالية كبيرة، وكان والده أحياناً غير قادر على توفير تكاليف التنقل إلى التدريبات.

كما اكتُشف في تلك المرحلة أن ميسي كان يعاني نقصاً في هرمون النمو، وهو ما هدد مستقبله الكروي، قبل أن تتدخل أكاديمية “لا ماسيا” التابعة لنادي برشلونة لتكفّل بعلاجه واحتضانه.

من روساريو إلى العالمية

في عام 2000، انتقل ميسي إلى برشلونة وهو في سن الثالثة عشرة، حيث بدأ رحلة التحول من طفل موهوب إلى أسطورة عالمية. ومنذ ذلك الحين، لم يعد إلى العيش في الأرجنتين.

ويؤكد مدربه السابق أن مسيرته كانت واضحة منذ البداية: “كان يعرف ما يريد… أراد أن يكون لاعب كرة قدم، والأفضل في العالم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL