
لقي 15 شخصا على الأقل مصرعهم، الإثنين 8 يونيو، إثر زلزال قوي بلغت شدته 7.8 درجات ضرب الساحل الجنوبي للفلبين، بحسب ما أعلنت الشرطة المحلية. كما تسبب الزلزال في انهيار مبانٍ وأضرار مادية واسعة، خاصة في مدينة جنرال سانتوس.
ووقع الزلزال تحت سطح البحر جنوب المدينة التي يقطنها نحو 720 ألف نسمة، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات عاجلة وإجلاء السكان من المناطق الساحلية نحو مناطق مرتفعة خوفاً من موجات تسونامي.
هزات ارتدادية وتحذيرات من تسونامي في المنطقة
بعد الزلزال الرئيسي، ضربت المنطقة سلسلة من الهزات الارتدادية القوية، وصلت أقواها إلى 6.5 درجات بعد نحو ساعتين، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
كما أصدر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ تنبيهاً من احتمال حدوث موجات مدّ بحرية مرتفعة قد تطال سواحل الفلبين وإندونيسيا وبابوا غينيا الجديدة وبالاو.
خسائر بشرية وانهيار مركز تجاري
وأفادت السلطات بأن معظم الضحايا سُجلوا في منطقة سوكسكارغن بجزيرة مينداناو، إضافة إلى وفيات أخرى في إقليم دافاو أوكسيدنتال. كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة انهيار مركز تجاري في مدينة جنرال سانتوس وتحوله إلى ركام.
ولم تشمل الحصيلة شخصين لقيا مصرعهما في منطقة ألابيل نتيجة انهيار جدار، وفق ما أكدته وكالة إدارة الكوارث الفلبينية.
منطقة نشطة زلزالياً ضمن “حلقة النار”
وأكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال وقع على عمق 35 كيلومتراً قبالة جزيرة مينداناو. كما أصدرت اليابان وإندونيسيا تحذيرات وإجراءات احترازية، شملت أوامر إجلاء في بعض المناطق الساحلية.
وتقع الفلبين ضمن “حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً متكرراً يمتد من اليابان إلى جنوب شرق آسيا.
تذكير بكارثة سابقة
ويأتي هذا الزلزال بعد أيام فقط من هزة أرضية أخرى بلغت قوتها 6.9 درجات في وسط الفلبين، وأسفرت عن مقتل 76 شخصاً وتدمير عشرات آلاف المباني، ما يعكس استمرار المخاطر الزلزالية في البلاد.





















