
عبدالرحيم لحبابي
تزداد معاناة ساكنة عدد من دواوير أغير ملولن التابعة لجماعة الركادة بإقليم تزنيت مع استمرار ضعف شبكة الهاتف والإنترنت، في مشكل بات يلقي بظلاله على تفاصيل الحياة اليومية للسكان ويعمق شعورهم بالعزلة الرقمية.
وأفاد عدد من المتضررين بالمنطقة أن خدمات الاتصال تعرف تراجعا ملحوظا، سواء على مستوى المكالمات الهاتفية أو الولوج إلى شبكة الإنترنت، ما يعرقل قضاء أغراضهم الإدارية والشخصية ويحد من قدرتهم على التواصل في ظروف عادية، خصوصا خلال الفترة الحالية التي ترتفع فيها الحاجة إلى استعمال الإنترنت من طرف التلاميذ والطلبة المقبلين على الامتحانات الإشهادية.
كما أن الشبكة تشهد انقطاعات متكررة وتذبذبا مستمرا في التغطية، إذ يجد العديد من المواطنين صعوبة في إجراء المكالمات أو استقبالها، فيما تصبح خدمة الإنترنت بطيئة إلى حد التعطل الكامل في عدد من النقاط التابعة للمنطقة.
ولا يقتصر الأمر على ضعف الصبيب، بل يمتد إلى اختفاء التغطية بشكل شبه كلي في بعض الفترات، ما يدفع الساكنة إلى البحث عن أماكن مرتفعة أو التنقل لمسافات إضافية من أجل التقاط إشارة تسمح بإجراء مكالمة هاتفية أو الولوج إلى التطبيقات الرقمية الأساسية.
وخلف هذا الوضع استياءا وسط الساكنة، التي دعت شركة الاتصالات والجهات المعنية إلى التدخل العاجل لتقوية البنية التحتية وتحسين جودة التغطية، بما يضمن حق المواطنين في الولوج إلى خدمات الاتصال والإنترنت، ويواكب التحولات الرقمية التي أصبحت جزءا أساسيا من الحياة اليومية.






















