
عبدالرحيم لحبابي
أطلقت وكالة الحوض المائي لأم الربيع حملتها التحسيسية برسم سنة 2026، في إطار جهودها الرامية إلى الحد من حوادث الغرق التي تتكرر كل صيف بعدد من السدود ومجاري الأودية، وذلك من خلال تعزيز الوعي بالمخاطر التي تكتنف السباحة في هذه الفضاءات المائية غير المهيأة.
واختارت الوكالة لهذه الحملة شعار “السباحة في الأودية وحقينات السدود خطر… فكر قبل ما تتهور”، في رسالة مباشرة تستهدف مختلف الفئات العمرية، خاصة الشباب والأطفال الذين يقبلون على هذه المواقع هربا من موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وتندرج هذه المبادرة في إطار مقاربة تشاركية تجمع وكالة الحوض المائي لأم الربيع بمختلف السلطات المحلية والجماعات الترابية الواقعة ضمن مجال تدخلها، بهدف توحيد الجهود وتوسيع دائرة التحسيس والتوعية بمخاطر السباحة في حقينات السدود والأودية.
وأكدت الوكالة أن هذه الفضاءات المائية تشكل خطرا حقيقيا على حياة المواطنين بسبب طبيعتها غير الآمنة، وما تعرفه من تغيرات مفاجئة في العمق والتيارات المائية، فضلا عن غياب شروط السلامة والإنقاذ، وهو ما يجعلها من بين أكثر المواقع عرضة لحوادث الغرق المأساوية.
ودعت المؤسسة جميع المواطنات والمواطنين إلى التحلي باليقظة وتجنب المغامرة بالسباحة في هذه الأماكن، مع احترام الإرشادات والتوجيهات الوقائية، خاصة خلال الفترة الصيفية التي تعرف توافدا متزايدا على المجاري المائية والسدود.
وتراهن وكالة الحوض المائي لأم الربيع، من خلال هذه الحملة، على ترسيخ ثقافة الوقاية والسلامة المائية، عبر تكثيف الأنشطة التحسيسية وتعبئة مختلف المتدخلين، بما يسهم في حماية الأرواح والحد من الخسائر البشرية الناجمة عن حوادث الغرق.






















