
كشفت وسائل إعلام رياضية أن محمد العلام، المرشح لرئاسة نادي الوداد الرياضي، كثف تحركاته استعدادا للجمع العام المرتقب، عبر فتح قنوات تواصل مع عدد من الأسماء التي أعلنت نيتها الترشح لرئاسة النادي، في خطوة تهدف إلى توحيد الصفوف وتقديم لائحة توافقية لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب المصادر ذاتها، دخل العلام في مفاوضات مع كل من أنس كورامي، وسعد الله ياسين، وعطيل توزر، لإقناعهم بالانضمام إلى لائحته مقابل سحب ترشيحاتهم، وذلك بهدف تفادي تشتت أصوات المنخرطين والدفع بمرشح يحظى بدعم واسع داخل مكونات النادي.
وأضافت المصادر أن الاتصالات لا تزال متواصلة في أجواء وصفت بالإيجابية، في ظل رغبة عدد من المنخرطين ورجالات الوداد في توحيد الجهود والالتفاف حول مشروع موحد يعيد الاستقرار إلى الفريق، بعد الموسم الصعب الذي عاشه النادي على المستويين الرياضي والإداري.
وتأتي هذه التحركات في وقت يخوض فيه محمد العلام، أحد أبناء البيت الودادي ومنخرطي النادي، رسميا سباق رئاسة الفريق الأحمر، حاملا مشروعا يهدف إلى إعادة الوداد إلى مكانته الطبيعية قاريا ومحليا، واستعادة حضوره بين كبار الأندية المغربية والإفريقية.
ويأتي ترشح العلام في مرحلة دقيقة يعيشها النادي، في ظل الحاجة إلى مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والحكامة والتسيير الاحترافي، بما يواكب حجم تطلعات جماهير الوداد وقاعدته الواسعة داخل المغرب وخارجه.
ويرتبط اسم العلام بالوداد من خلال مسار طويل من الانتماء، إذ نشأ داخل أسرة ودادية بالمدينة القديمة للدار البيضاء، إحدى أبرز الحواضن التاريخية لجماهير الفريق الأحمر، ما جعله قريبا من أجواء النادي منذ سنوات طفولته، وظل وفيا لمتابعة مسيرته داخل المغرب وخارجه.
ويستند المرشح إلى خلفية أكاديمية ومهنية في مجال القانون، بعدما حصل على الإجازة في القانون من جامعة الحسن الثاني، إضافة إلى تجربة في سلك القضاء، وهي مؤهلات يرى مقربون منه أنها قد تشكل قيمة مضافة في الجانب الإداري وتعزيز الحكامة داخل النادي.
ويرتكز مشروعه، وفق المعطيات المرتبطة بترشحه، على إعادة هيكلة الإدارة، وترسيخ مبادئ الشفافية والحكامة، وتطوير الموارد المالية، والاهتمام بالتكوين والبنيات التحتية، إلى جانب تعزيز الاستثمار، بما يسمح بإعادة الوداد إلى دائرة المنافسة على الألقاب الوطنية والقارية.
كما يولي العلام أهمية خاصة للعلاقة بين المكتب المسير والجماهير، معتبرا أن قوة الوداد تنبع من جماهيره، وأن المرحلة المقبلة تقتضي إشراك مختلف مكونات النادي في مشروع موحد يعيد للفريق توازنه واستقراره.
ويترقب منخرطو الوداد ما ستسفر عنه المشاورات الجارية خلال الأيام المقبلة، في ظل تصاعد الدعوات إلى توحيد الصفوف وتجنب تعدد المرشحين، بما يتيح انتخاب قيادة تحظى بأوسع توافق ممكن، وتكون قادرة على تدبير المرحلة المقبلة وإعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.






















