
جدد المغرب والسنغال التأكيد على متانة الروابط الروحية والتاريخية التي تجمع البلدين، وذلك خلال الزيارة التي قام بها سفير المملكة المغربية لدى السنغال، حسن الناصري، إلى الخليفة العام للطريقة التجانية المالكية، الشيخ بابكر سي منصور، بمدينة تيفوان، في خطوة تعكس المكانة التي تحظى بها الزوايا الصوفية السنغالية في السياسة الروحية للمملكة.
وحرص السفير المغربي، خلال هذا اللقاء، على الاطمئنان على الحالة الصحية للشيخ بابكر سي منصور، كما نقل إليه التحيات الأخوية للملك محمد السادس، مؤكدا العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك للطريقة التجانية وللشعب السنغالي.

وأكد الناصري أن هذه الزيارة تندرج في إطار استمرارية العلاقات الإنسانية والروحية التي تجمع الأسرة الملكية المغربية بالطرق الصوفية في السنغال، والتي تشكل أحد أعمدة العلاقات التاريخية بين الرباط ودكار، بما يعكس البعد الديني والثقافي الذي يميز الشراكة بين البلدين.
من جانبه حسب وسائل إعلام محلية ، أشاد الخليفة العام للطريقة التجانية المالكية بهذه المبادرة، معتبرا أنها تجسد متانة الروابط التاريخية والأخوية بين المغرب والسنغال، كما عبر عن امتنانه للملك محمد السادس على العناية التي يوليها للجالية السنغالية المقيمة بالمغرب، معتبرا ذلك دليلا على عمق العلاقات بين الشعبين.
واستحضر الشيخ بابكر سي منصور زيارته إلى المغرب سنة 2018، والتي مكنت من طباعة مؤلفات والده الروحية، الشيخ الحاج مالك سي، مشددا على أهمية مواصلة تعزيز التعاون الروحي والثقافي بين المملكة والطرق الصوفية السنغالية، ولا سيما الطريقة التجانية المالكية.
واختتم اللقاء بالدعاء للملك محمد السادس وللرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، في مشهد يعكس استمرار الدبلوماسية الروحية المغربية كأحد أبرز روافد الحضور المغربي في غرب إفريقيا، وترسيخ الشراكة التاريخية التي تجمع الرباط ودكار على المستويات الدينية والإنسانية والثقافية.






















