
أشرف وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الثلاثاء 30 يونيو، بمدينة النواصر، على تدشين خط الإنتاج الثالث لشركة Amiblu Maroc المتخصصة في تصنيع أنظمة الأنابيب من البوليستر المقوى بالألياف الزجاجية (PRV)، وذلك بحضور سفيرة جمهورية النمسا بالمغرب، آنا يانكوفيتش، إلى جانب عدد من الفاعلين الصناعيين وممثلي السلطات المحلية.

ويمثل المشروع استثمارا بقيمة 160 مليون درهم، سيمكن من إحداث أكثر من 300 منصب شغل، مع رفع الطاقة الإنتاجية للوحدة الصناعية إلى 660 كيلومترا من الأنابيب بقطر متوسط DN800، وتوسيع القطر الأقصى القابل للتصنيع إلى DN3200، فضلا عن زيادة إنتاج قطع الوصل بنسبة 25 في المائة. كما يشمل المشروع منصة للاختبارات وفق البروتوكولات الدولية، وورشات ومرافق صناعية جديدة، إلى جانب إحداث “أكاديمية PRV” المرتقب افتتاحها سنة 2027.

وأكد رشيد باهي، مدير الأنشطة الصناعية المختلفة بوزارة الصناعة والتجارة، أن هذا المشروع يعكس نجاح مواكبة الوزارة للاستثمارات الموجهة إلى الصناعة المائية، مشيرا إلى أن شركة Amiblu تعد من الشركات العالمية الرائدة في صناعة الأنابيب المقواة بالألياف الزجاجية. وأضاف أن هذه الاستثمارات ستساهم في تعزيز المنظومة الصناعية الوطنية الخاصة بقطاع المياه وخلق مئات فرص الشغل، انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تقوية الأمن المائي للمملكة.

من جانبه، أوضح عمر بنيحيى، المدير العام لشركة Amiblu Maroc، أن الاستثمار، الذي تجاوز 160 مليون درهم وشمل توسعة المصنع على مساحة تفوق 20 ألف متر مربع، سيرفع الطاقة الإنتاجية للمصنع بأكثر من 150 كيلومترا سنويا، لتصل القدرة الإجمالية إلى أكثر من 650 كيلومترا من الأنابيب سنويا، بما يعزز قدرة الشركة على تلبية الطلب المتزايد على حلول نقل المياه داخل المغرب وخارجه.

وتعزز الشركة، المعروفة سابقا باسم Amitech، مكانتها كشريك صناعي وتقني في مشاريع نقل الماء الصالح للشرب وتحلية مياه البحر والسقي، مستفيدة من خبرة متكاملة تمتد من الدراسات الهندسية والتصميم إلى التصنيع والتركيب والتشغيل. كما تعتمد الوحدة الصناعية بالكامل على كفاءات مغربية تشرف على مختلف مراحل الإنتاج، بما يعكس تطور الخبرة الوطنية في الصناعات ذات التكنولوجيا المتقدمة.
وأكد رياض مزور أن تدشين خط الإنتاج الثالث يجسد الدينامية الصناعية التي يشهدها المغرب، ويترجم طموح المملكة في تطوير صناعات ذات قيمة مضافة عالية قادرة على مواكبة المشاريع الاستراتيجية الكبرى، خاصة في مجال تحلية مياه البحر، بما يعزز الاندماج الصناعي المحلي والسيادة الصناعية والأمن المائي، ويؤكد ثقة المستثمرين الدوليين في المنصة الصناعية المغربية.






















