
أكد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا اعتزاله اللعب دولياً بشكل رسمي، معلناً بالدموع أنه أنهى مسيرته الحافلة مع المنتخب البرازيلي عقب الخروج الصادم من ثمن نهائي مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم على يد المنتخب النرويجي.
وجاء إعلان الهداف التاريخي لـ “السيليساو” لينهي حقبة كروية بارزة شهدت تمثيله للقميص الأصفر في مختلف المحافل الدولية والقارية.
نيمار يودع “السامبا”: “قدمت دمي وحياتي وانتهى وقتي مع المنتخب”
وفي تصريحات صحفية مؤثرة عقب مشاركته مع ناديه سانتوس ضد نادي جامعة سنترال الفنزويلي في بطولة كوبا سود أميركانا، قال نيمار للصحافيين:
تصريح نيمار للصحافة: “انتهى وقتي مع المنتخب الوطني. صنعت التاريخ، وكنت سعيدا جدا، وقدمت دمي وحياتي… لكنني الآن لم أعد أريد الاستمرار. ينتهي الأمر هنا”.
وكان نيمار قد التحق بتشكيلة البرازيل في كأس العالم بعد غياب دام نحو ثلاث سنوات عن المباريات الدولية، إلا أنه لم يشارك سوى في 37 دقيقة موزعة على مباراتين. ولم يكن هدفه الوحيد من ركلة جزاء كافياً لتجنيب البرازيل الهزيمة أمام النرويج بنتيجة (1-2) في دور الـ 16.
تألق مع سانتوس واحتفال ساخر رداً على الانتقادات
وعلى الصعيد المحلي، يخوض نيمار صاحب الـ 34 عاماً معركة حاسمة مع ناديه الأم سانتوس لتفادي الهبوط، حيث يمتد عقده الحالي حتى نهاية العام.
أبرز محطات عودته مع سانتوس:
البداية التهديفية: سجل هدفين في مباراته الأولى عقب عودته للفريق.
الرد على الانتقادات: احتفل بطريقة ساخرة عبر حركة “توزيع أوراق اللعب” رداً على انتقادات طالته لمشاركته في بطولة للبوكر بالتزامن مع خوض زملائه مباراة في فنزويلا.
التأهل القاري: شارك كبديل من مقاعد البدلاء في مباراة الإياب التي فاز بها سانتوس بنتيجة (4-2)، ليرسخ تأهل فريقه بسهولة إلى دور الـ16 من بطولة كوبا سود أميركانا.






















