
رفعت السلطات المغربية خلال الأيام الأخيرة من وتيرة إجراءاتها الأمنية بالمناطق المحاذية لمدينة سبتة المحتلة، تزامنا مع الاستعدادات لمواجهة أي محاولة للعبور الجماعي غير النظامي.
وشملت التدابير الميدانية تركيب وتجديد أجزاء من الأسلاك الشائكة الحادة على طول الشريط الساحلي القريب من الحدود، لاسيما بالنقاط التي يمكن أن تشكل منفذا لمحاولات الاقتراب من السياج الحدودي أو التسلل إلى المدينة المحتلة.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق حالة التأهب التي أعلنتها السلطات المغربية، عقب رصد منشورات ورسائل مجهولة المصدر على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى تنظيم محاولات عبور جماعي نحو سبتة ومليلية.
وكانت وزارة الداخلية قد أكدت اتخاذ جميع التدابير اللازمة للتصدي لأي محاولة للعبور غير القانوني، موضحة أن حالة الاستنفار تندرج ضمن يقظة أمنية مستمرة بالمناطق المجاورة لمعبري سبتة ومليلية.
وعلى المستوى الميداني، انعكس هذا الاستنفار في تعزيز الحضور الأمني بمحيط الفنيدق وباب سبتة والمناطق الساحلية القريبة من الحدود، إلى جانب تشديد إجراءات مراقبة ومنع الوصول إلى النقاط التي قد تستغل في محاولات التسلل





















