
جددت البرتغال موقفها الرافض لتعليق حرية التنقل مع إسبانيا على خلفية أزمة التدفق الكبير للمهاجرين إلى سبتة، في وقت أشاد فيه وزير خارجيتها باولو رانغل بالإجراءات التي اتخذها المغرب لاحتواء الأزمة وقبول عودة جزء كبير من المهاجرين.
وأكد رانغل، خلال مشاركته في منتدى أمبروسيتي بإيطاليا، أن ما حدث في سبتة لم يشكل، وفق تقييم بلاده، “تهديدا فوريا” لفضاء شنغن، مشيرا إلى أن البرتغال تابعت تطورات الأزمة بشكل مستمر.
وأبرز وزير الخارجية البرتغالي أن المغرب اتخذ إجراءات للحد من عمليات الخروج وقبل عودة عدد كبير من الأشخاص الذين تمكنوا من العبور إلى سبتة.
ويأتي هذا الموقف في وقت أثارت فيه أزمة سبتة انقساما داخل الاتحاد الأوروبي بشأن طريقة التعامل معها، بعدما دعت إيطاليا والدنمارك إلى تعزيز الاستجابة الأوروبية وطرح إجراءات مرتبطة بحماية الحدود وفضاء شنغن.
وكانت البرتغال، إلى جانب فرنسا وإيرلندا ولوكسمبورغ، من بين الدول التي لم توقع على المبادرة التي قادتها روما وكوبنهاغن، قبل أن تشارك لاحقا في الاجتماع الاستثنائي لوزراء الداخلية الأوروبيين.





















