أكد حزب العدالة والتنمية بإقليم الحسيمة أن سعيد لقجيري، صاحب قناة «ريف نيت تيفي» على يوتيوب، لم يعد يشغل أي مسؤولية تنظيمية محلية داخل الحزب بمدينة بني بوعياش منذ ما قبل سنة 2021، وذلك عقب الجدل الذي أعقب صدور حكم ابتدائي بسجنه ثماني سنوات نافذة في قضية تتعلق بهتك عرض قاصر.
وأوضحت الكتابة الإقليمية للحزب، في بلاغ نشره موقعه الرسمي يوم الأحد 25 أكتوبر، أنها ترفض ما وصفته بالمغالطات المتداولة بشأن علاقة لقجيري بالحزب، معتبرة أن بعض الصفحات والمواقع الإلكترونية تحاول استغلال القضية للمس بسمعته. كما أعلنت احتفاظها بحق اللجوء إلى القضاء ضد الجهات التي ترى أنها تستهدف الحزب بالتشهير والإساءة.
وفي ما يتعلق بالقضية المعروضة أمام القضاء، امتنعت الهيئة الحزبية عن الخوض في تفاصيل المتابعة، مكتفية بالإحالة على البيان الذي أصدرته عائلة لقجيري، ومشددة على ضرورة احترام سلطة القضاء وإبعاد المؤسسة القضائية عن تصفية الحسابات.
وكانت عائلة سعيد لقجيري قد أصدرت، يوم 23 أكتوبر، بيانا عبرت فيه عن رفضها للحكم الابتدائي، الذي اعتبرته قاسيا وغير منصف، مؤكدة تمسكها ببراءته وانتظارها مرحلة الاستئناف لإعادة النظر في القضية.
وقدمت العائلة روايتها بشأن ظروف الواقعة، قائلة إن الفتاة المعنية، التي وصفتها بأنها تتجاوز 17 سنة وتنتمي إلى الجالية المغربية المقيمة بالخارج، التقت لقجيري على درج إحدى العمارات بمدينة الحسيمة، وإن الحديث بينهما لم يستمر سوى ثوان قليلة. كما نقلت عنه نفيه الاتهامات الموجهة إليه.
وتضمن بيان العائلة تساؤلات بشأن ما قالت إنه غياب للفتاة عن جلسات التحقيق والمحاكمة، إلى جانب مطالب بتوضيح طبيعة الأفعال موضوع المتابعة والأدلة التي استند إليها الحكم. كما ألمحت العائلة إلى احتمال وجود خلفيات أخرى للقضية، من دون تقديم أدلة تثبت ارتباط تلك الخلفيات بالمتابعة القضائية.




