أخبار دولية

كورونا.. علماء يتوصلون لنتائج مهمة بشأن لقاحات الأنف

ظهرت تجارب أجريت على الفئران والقرود، أن لقاحات الأنف قد تكون فعالة أكثر من تلك التي تم حقنها بالجسم.

ونقل موقع “نيتشر“، عن الدراسة التي لا تزال تحتاج إلى تدقيق علمي، أن تجارب باحثين من كلية الطب في جامعة واشنطن بولاية ميزوري، على لقاح يستهدف البروتينات “الأشواك” المحيطة بفيروس كورونا، والتي أظهرت تجربتها نتائج إيجابية بعد اختبارها على حيوانات المختبر.

ولكن التباين في النتائج كان ظاهرا باختلاف طريقة إعطاء اللقاح، حيث استخدم الحقن في بعضها، وبعضها الآخر عن طريق الأنف، إذ أستطاع كلاهما محاربة كورونا، ولكن الحيوانات التي تلقتها عن طريق الأنف أظهرت أن اللقاح استطاع منع العدوى تماما بفعالية أكثر مما إذا كان عن طريق الحقن.

وتدعم نتائج هذه الدراسة، تجربة سابقة أجريت في مستشفى غوانزوا، في الصين، حيث أظهرت اللقاحات المعطاة عن طريقة الأنف فعالية أكبر عما إذا كانت عن طريق الحقن، خاصة فيما يتعلق بتعطيل فعالية البروتينات “الأشواك” المحيطية بفيروس كورونا.

وحتى الآن هذه التجارب خضع لها حيوانات المختبر من الفئران والقرود، ولكنها لم تختبر على البشر، وهو ما يحتاج إلى إثبات بسلامة اللقاح قبل ذلك.

سباق علمي لإيجاد لقاح كوفيد-19

يذكر أنه في عام 2009 كانت قد رفعت دعوى قضائية في محكمة واشنطن الفيدرالية من قبل موظفي الجهاز الطبي لرفض اللقاح الإلزامي ضد فيروس “H1N1″، مستندين إلى دراسات تشير إلى أن اللقاحات التي تؤخذ على شكل رذاذ يرش في الأنف، وهو يحتوي على شكل مخفف من الفيروس، قد “يسبب بدوره المرض الذي تحذر الحكومة المواطنين منه”، وفق تقرير سابق لوكالة فرانس برس.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة أكثر من 805 آلاف شخص على الأقل في العالم منذ أن ظهر في الصين نهاية ديسمبر، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس.

والولايات المتحدة التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير، هي البلد الأكثر تضررا من حيث عدد الوفيات مع تسجيلها 176 ألف وفاة، تليها البرازيل 114 ألف وفاة، المكسيك 60 ألف وفاة، الهند 56 ألف وفاة، بريطانيا 41 ألف وفاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
MCG24

مجانى
عرض