قمة شرم الشيخ المرتقبة برئاسة السيسي وترامب لمناقشة تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس
ناقش وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الأميركي ماركو روبيو الترتيبات الخاصة بـ قمة شرم الشيخ الدولية، التي ستُعقد برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترامب، تمهيداً لتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.
تنسيق مصري أميركي لإنجاح القمة
أوضحت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صادر يوم السبت، أن الوزيرين بحثا خلال اتصال هاتفي مساء الجمعة “المشاركات الدولية في قمة شرم الشيخ”، دون تحديد موعد رسمي لانعقادها حتى الآن.
ويأتي هذا التحرك في إطار التنسيق المصري الأميركي المستمر بشأن تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً لوقف إطلاق النار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار في قطاع غزة بعد عامين من النزاع.
المرحلة الأولى من اتفاق السلام بين إسرائيل وحماس
تناول الوزيران خلال محادثاتهما تفاصيل المرحلة الأولى من الاتفاق، التي تتضمن تبادل الأسرى والرهائن بين الطرفين، ووقفاً شاملاً لإطلاق النار، إلى جانب تسهيل دخول المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة.
ويُنتظر أن تكون قمة شرم الشيخ منصة رئيسية لإطلاق هذه المرحلة، بحضور عدد من القادة العرب والدوليين، في مسعى مشترك لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
تصريحات ترامب حول اللقاء المرتقب في مصر
من جانبه، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أنه سيلتقي “العديد من القادة في مصر يوم الاثنين” خلال مشاركته في القمة، لمناقشة مستقبل قطاع غزة بعد الاتفاق.
ويأتي ذلك عقب زيارته لإسرائيل، حيث ألقى خطاباً أمام الكنيست الإسرائيلي تناول فيه آفاق السلام في الشرق الأوسط وخطة إعادة الإعمار في غزة.
مصر ودورها المحوري في التهدئة
تواصل مصر لعب دورها القيادي في الوساطة بين إسرائيل وحماس، إذ كانت القاهرة محوراً أساسياً في جهود وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، كما تستضيف الاجتماعات الفنية التي تسبق القمة.
وتؤكد هذه التحركات مكانة مصر كوسيط إقليمي أساسي في إدارة ملفات الأمن والسلام في الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد الجهود الدولية لإنهاء النزاع الممتد في غزة.




