الاتحاد الإفريقي يدين الفظائع في مدينة الفاشر ويدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان
أدان الاتحاد الإفريقي، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات الفظائع والانتهاكات الخطيرة التي تم ارتكابها في مدينة الفاشر بإقليم دارفور غرب السودان، معبّراً عن قلقه العميق إزاء تصاعد أعمال العنف والقتل ضد المدنيين.
محمود علي يوسف: الجرائم في الفاشر انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، في بيان رسمي، إن المفوضية تتابع بقلق بالغ التقارير التي تتحدث عن تصاعد العنف والأعمال الوحشية في مدينة الفاشر، مؤكداً إدانة الاتحاد الشديدة للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك جرائم الحرب المزعومة وعمليات القتل ذات الطابع العرقي ضد المدنيين.
وشدد يوسف على أن مرتكبي هذه الجرائم لن يفلتوا من العقاب، وأنهم سيمثلون أمام العدالة الدولية، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي واحترام حقوق الإنسان.
دعوة إلى وقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية آمنة
ودعا الاتحاد الإفريقي إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان، وإلى فتح ممرات إنسانية آمنة لتسهيل وصول المساعدات الإغاثية والطبية إلى السكان المتضررين من النزاع في الفاشر والمناطق المجاورة.
وأكد رئيس المفوضية على ضرورة ضمان حماية المدنيين وتقديم الدعم العاجل للضحايا، مشيراً إلى أن استمرار الأعمال العدائية سيعمّق الأزمة الإنسانية في البلاد.
الاتحاد الإفريقي: لا حل عسكرياً للأزمة السودانية
وأكد يوسف في ختام بيانه أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للأزمة السودانية، داعياً جميع الأطراف السودانية والفاعلين الإقليميين والدوليين إلى الانخراط في حوار سياسي جاد والالتزام بمسار سلمي شامل يعيد الاستقرار والأمن إلى السودان.





