في أجواء مفعمة بالاعتزاز الوطني والروح الإيمانية، احتفت المدرسة العتيقة لالة تيعزة السملالية بإقليم تيزنيت بالقرار التاريخي الذي أصدره مجلس الأمن الدولي في أكتوبر 2025 بشأن قضية الصحراء المغربية، والذي شكل منعطفاً مهماً في مسار هذا النزاع المفتعل، بعدما اعتبر مقترح الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة المغربية سنة 2007 حلاً جدياً وذا مصداقية، معيداً بذلك التأكيد على ريادة المقاربة المغربية للحل السياسي تحت السيادة الوطنية.
جاء هذا الاحتفاء عقب الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى الأمة، مباشرة بعد تصويت مجلس الأمن، والذي ثمن فيه الموقف الدولي الجديد الداعم للمبادرة المغربية، معتبراً إياه تتويجاً لمسار طويل من الجهود الدبلوماسية الرصينة بقيادة جلالته، وتعبيراً عن الثقة المتزايدة في مصداقية المغرب ومؤسساته.
هذا الحدث، الذي جمع بين روح العلم والإيمان والولاء، شكل تجسيداً للعلاقة العميقة التي تربط المدرسة العتيقة بمحيطها الوطني، ومناسبة لتجديد العهد على المضي قدماً في خدمة الثوابت الدينية والوطنية للمملكة المغربية، وفي مقدمتها الدفاع عن وحدة التراب الوطني من طنجة إلى الكويرة.





