مهرجان إفريقي يوحد الشعوب بروح الرياضة والسلام
بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، انطلقت صباح اليوم الجمعة فعاليات المهرجان الإفريقي الأول للفنون القتالية تحت شعار “الأخوة الإفريقية والسلام”. ويشكل هذا الحدث الرياضي والثقافي منصة للتقارب بين المغرب وأشقائه الأفارقة، تأكيدًا على وحدة القارة الإفريقية وقوة روابطها التاريخية والروحية.

مشاركة إفريقية واسعة تعزز قيم التضامن
يشارك في المهرجان وفود من مختلف البلدان الإفريقية، في تظاهرة تستمر على مدى ثلاثة أيام من المنافسات والعروض الفنية والتبادل الثقافي، تعبيرًا عن روح التعاون والتآزر بين الشعوب. كما يأتي المهرجان تكريمًا لإسهامات المغرب في مسيرة التحرر والتنمية بالقارة، وتأكيدًا لمكانته الريادية في دعم الاستقرار والوحدة الإفريقية.

الرباط.. عاصمة الحوار والإبداع الإفريقي
تتألق مدينة الرباط، عاصمة المملكة المغربية والمدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، كوجهة تجمع بين الإبداع الرياضي والتنوع الثقافي الإفريقي. ويشارك في الحدث نخبة من الأساتذة والمواهب الشابة في الفنون القتالية، مما يجعل المهرجان منصة لاكتشاف الطاقات الصاعدة وتبادل الخبرات بين الأجيال.

حدث سنوي لترسيخ قيم الوحدة والسلام
يسعى المهرجان الإفريقي للفنون القتالية، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية الأحد 9 نونبر 2025، إلى أن يصبح موعدًا سنويًا قارًا يحتفي بروح الأخوة الإفريقية. كما يهدف إلى نشر قيم الاحترام والسلام والتفاهم المشترك، من خلال لغة الفنون القتالية التي توحد الشعوب وتتجاوز الحدود.






