غياب الوقود الأحفوري من نص مشروع قرار كوب 30
لم يتضمّن النص النهائي المقرر طرحه للتصويت خلال مؤتمر كوب 30 في مدينة بيليم أي إشارة مباشرة للوقود الأحفوري، رغم أن عدداً من الوفود اعتبرته محوراً رئيسياً في المفاوضات. ويأتي هذا النص، الممتد على ثماني صفحات، نتيجة مشاورات موازية للبرنامج الرسمي، ولا يزال بحاجة إلى موافقة بالإجماع في الجلسة العامة.
تراجع عن التزامات سابقة في مؤتمرات المناخ
يشير مراقبون إلى أن غياب كلمة “أحفوري” من النص يمثّل تراجعاً عن التقدّم الذي أُحرز في مؤتمرات المناخ السابقة. كما يخلو النص من المقترح المدعوم من عدة دول، والقاضي بتقديم موعد مراجعة المساهمات المحددة وطنياً (NDC) المسؤولة عن خفض الانبعاثات. وتُجمع جهات عديدة على أن المساهمات الحالية غير كافية لتحقيق هدف الحد من الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية.
نقاشات حول التمويل المناخي ورفع التعهدات
وفي ملف التمويل المناخي، يقترح مشروع القرار إطلاق مسار يمتد لعامين لتفعيل المادة 9.1 من اتفاق باريس المتعلقة بالدعم المالي من الدول المتقدمة إلى الدول النامية. كما أُشير إلى مباحثات مشتركة بين رئاستي كوب البرازيلية والأذربيجانية لرفع التمويل المناخي العالمي إلى 1300 مليار دولار سنوياً بحلول 2030 بدل 300 مليار حالياً.
تعزيز التمويل المخصص للتكيف
يقترح المشروع مضاعفة التمويلات المخصّصة للتكيف ثلاث مرات، من 40 إلى 120 مليار دولار سنوياً بحلول 2025. وسيُعرض أيضاً نص منفصل للتصويت يخص الهدف العالمي للتكيف (GGA)، أحد أبرز الملفات المنتظَرة في المؤتمر.
تقليص مؤشرات قياس التقدم لتسهيل التنفيذ
النسخة المقدَّمة خفّضت عدد مؤشرات قياس التقدّم من 100 إلى 59، استجابة لمطالب الدول النامية التي تؤكد عدم امتلاكها القدرات التقنية الكافية لتتبّع الكمّ الكبير من المؤشرات. وتشمل هذه المؤشرات قطاعات حيوية مثل الصحة، والمياه، والفلاحة، وغيرها من المجالات ذات الأولوية في بناء القدرة على مواجهة آثار التغير المناخي.





