عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة بإقليم بولمان، يوم الخميس بميسور، اجتماعاً موسعاً لدراسة الإجراءات المتخذة لمواجهة التقلبات الجوية وآثار موجة البرد التي يشهدها الإقليم. الاجتماع ترأسه عامل الإقليم، علال الباز، في إطار تفعيل التعليمات الملكية السامية الرامية إلى التخفيف من آثار البرد والتساقطات الثلجية والفيضانات.
وأكد عامل الإقليم على أهمية رفع مستوى اليقظة، وضمان تعبئة دائمة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لحماية المواطنين وصون الأرواح والممتلكات، والحفاظ على البنيات التحتية. وشدد على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية ترتكز على متابعة المؤشرات المناخية والتخطيط المسبق والتدخل السريع.
توزيع المناطق والمستفيدين
قدمت اللجنة معطيات حول المناطق المتضررة، حيث بلغ عدد المستفيدين 26.868 شخصاً ضمن 6203 أسر، موزعة على 16 جماعة ترابية مصنفة ضمن المناطق المعرضة للبرد القارس. وتم تحديد 133 دواراً حسب درجة الخطورة، منها 44 دواراً بالمنطقة الحمراء، و81 دواراً بالمنطقة البرتقالية، و8 دواوير بالمنطقة الصفراء. كما تم تعبئة 137 عوناً مرجعياً لتتبع الوضع والتنسيق مع السلطات المحلية.
وتابعت اللجنة الوضع الصحي لـ81 امرأة حامل، والتكفل بـ44 شخصاً بدون مأوى داخل مراكز الإيواء، مع تحديد 92 موقعاً محتملاً كمهابط للمروحيات على مستوى 14 جماعة ترابية.
تعبئة الموارد والفرق الميدانية
تمت تعبئة أكثر من 40 آلية تابعة لقطاعات التجهيز والجماعات الترابية والقطاع الخاص لإزالة الثلوج وفتح الطرق، إلى جانب برمجة 134 فريقاً وقافلة طبية، وتحديد 52 مقطعاً طرقياً معرضاً لخطر الفيضانات أو الانجرافات الثلجية، منها 35 محورا غير معبد.
وأشار المدير الإقليمي للتعاون الوطني، خالد حمنيش، إلى تجهيز مراكز الإيواء بأكثر من 150 سريراً ووسائل تدفئة ومخزون من الأغطية والمواد الغذائية لتلبية احتياجات المتضررين. فيما أكد المدير الإقليمي للتجهيز والنقل، سيف الدين السموني، أن حركة السير عادت إلى طبيعتها بجميع المحاور الطرقية، داعياً مستعملي الطريق إلى اليقظة واحترام تعليمات السلامة.





