عبدالرحيم لحبابي.
على اثر التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة خلال الايام الاخيرة، وما نتج عنها من ارتفاع في منسوب المياه وجريان السيول، باشرت عناصر درك لخصاص تدخلات ميدانية لتأمين الطريق الاقليمية رقم 1915، خاصة على مستوى وادي ادودو وبنفوذ جماعة سيدي عبد الله اوبلعيد.
وياتي هذا التدخل في اطار المقاربة الوقائية التي تعتمدها مصالح الدرك الملكي، من اجل حماية الارواح وضمان سلامة مستعملي الطريق، بالنظر الى حساسية هذا المقطع الطرقي خلال فترات التساقطات المطرية، باعتباره محورا حيويا يربط بين عدد من الدواوير والمراكز القروية.
وقد عملت عناصر درك لخصاص على تنظيم حركة السير والجولان، ومنع المرور المؤقت كلما دعت الضرورة الى ذلك، مع وضع حواجز وعلامات تشويرية تحذيرية، وتقديم توجيهات مباشرة للسائقين ومستعملي الطريق، قصد تفادي المخاطر المحتملة المرتبطة بارتفاع منسوب المياه.

كما تم تسجيل حضور ميداني مستمر لعناصر الدرك الملكي بالمنطقة، في تنسيق مع السلطات المحلية، من اجل تتبع تطورات الوضعية المناخية والتدخل الفوري عند الاقتضاء، خصوصا في ظل التقلبات الجوية التي تعرفها المنطقة خلال هذه الفترة.

وقد خلف هذا التدخل الاستباقي ارتياحا كبيرا في صفوف الساكنة المحلية ومستعملي الطريق الاقليمية رقم 1915، الذين نوهوا بالمجهودات المبذولة من طرف درك لخصاص، ويقظته الدائمة في حماية الارواح والحفاظ على السلامة الطرقية، مؤكدين على اهمية مثل هذه التدخلات خلال الظروف المناخية الاستثنائية





