عاتب وزير الرياضة الجنوب أفريقي، غايتون ماكنزي، مدرب منتخب بلاده هوغو بروس، على خلفية تصريحاته التي انتقد فيها أجواء كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة بالمغرب، مؤكداً أن ما قيل «كان خطأً لا يمكن تبريره»، ومشدداً في المقابل على أن النسخة الحالية تُعد «الأفضل على الإطلاق».
وقال ماكنزي، في تصريحات أدلى بها الأربعاء خلال استقباله لبعثة منتخب “بافانا بافانا” بمطار أور تامبو الدولي في جوهانسبورغ، عقب الإقصاء من دور ثمن النهائي، إنه كان «منزعجاً وغاضباً للغاية» من تصريحات المدرب، مضيفاً: «لا يجوز أن تذهب إلى بلد شخص ما وتهينه في بلده… لا يجب على أحد أن يفعل ذلك، إنه خطأ».
وأكد الوزير أن الانتقادات التي وُجهت للأجواء المحيطة بالبطولة لا تعكس الواقع، موضحاً أن مدرب المنتخب «يقيم في الفنادق، فكيف يمكنه رؤية الأجواء في الخارج؟»، وأضاف: «نحن كنا في الشوارع ورأينا الأجواء بأعيننا».
وجدد ماكنزي، في السياق ذاته، اعتذاره الصريح للمغاربة، قائلاً: «ما قيل كان خطأ، وأود أن أعتذر للمغاربة عن تلك التصريحات. لا يجوز أن تهين شعباً استقبلك بكل هذا الترحيب أمام أنظار العالم»، مشيداً بحسن التنظيم ودفء الاستقبال.
وشدد المسؤول الحكومي الجنوب أفريقي على أن المغرب قدم نموذجاً تنظيمياً متميزاً، مؤكداً: «المغرب كان الأفضل… أرفع قبعتي للمغاربة. هذه أفضل نسخة من كأس الأمم الإفريقية على الإطلاق، من حيث الملاعب وكل التفاصيل، لقد أثبت للعالم أن إفريقيا جاهزة لاحتضان التظاهرات العالمية الكبرى».
وبخصوص خروج منتخب جنوب إفريقيا من دور ثمن النهائي على يد المنتخب الكاميروني، أوضح ماكنزي أن الإقصاء كان نتيجة أخطاء ذاتية، قائلاً: «نحن جميعاً محبطون، لكن الكاميرون لم يهزمونا، بل نحن من هزم أنفسنا. أضعنا فرصتنا في أول 15 دقيقة، وهذه هي كرة القدم».
ويأتي هذا الموقف ليؤكد، بحسب متابعين، حجم الإشادة الدولية المتزايدة بالتنظيم المغربي لكأس الأمم الإفريقية 2025، في مقابل تراجع حدة الانتقادات التي رافقت البطولة في بداياتها.
مرتبط





