عبدالرحيم لحبابي
في اطار المجهودات المتواصلة الرامية الى استتباب الامن وتعزيز الشعور بالامان لدى الساكنة، قادت عناصر الدرك الملكي التابعة لجماعة لخصاص باقليم سيدي افني، ليلة البارحة، حملة امنية واسعة استهدفت محاربة مختلف مظاهر الجريمة والانحراف، وتنظيف المنطقة من بؤر التسيب.
وقد شملت هذه الحملة الامنية عددا من الدواوير والنقط التي تعرف حركة ليلية ملحوظة، حيث جرى تكثيف الدوريات الراجلة والمتحركة، الى جانب اقامة نقاط مراقبة وتفتيش روتيني للعربات والتحقق من هويات مستعملي الطريق، وذلك في اطار مقاربة وقائية تروم تعزيز الحضور الميداني والرفع من مستوى اليقظة الامنية.
وتهدف هذه العملية الى الحد من السلوكيات المخالفة للقانون وردع كل الممارسات التي من شانها المساس بالنظام العام، دون تسجيل اي توقيفات خلال هذه التدخلات، حيث مرت العملية في ظروف عادية واحترام تام للمساطر القانونية الجاري بها العمل.
وتندرج هذه الحملة ضمن الاستراتيجية الامنية التي تعتمدها مصالح الدرك الملكي، والرامية الى ترسيخ الامن القروي وتعزيز الاحساس بالطمانينة لدى الساكنة، من خلال الحضور المستمر والتفاعل الوقائي مع مختلف التحديات الامنية.
وقد خلفت هذه التحركات الامنية ارتياحا في صفوف الساكنة المحلية، التي نوهت بالمجهودات المبذولة من طرف عناصر الدرك الملكي، معتبرة ان مثل هذه الحملات الوقائية تساهم بشكل كبير في تعزيز الشعور بالامن والاستقرار بالمنطقة





