بعد ما سالات تظاهرة كأس إفريقيا للأمم اللي نظم المغرب بكل نجاح وبعد النهاية الغير منتظرة وبعد ماعييت من كلام المحللين والمفسرين وكثرة القيل والقال والضجة اللي عرفات وسائل للتواصل الاجتماعي، بغيت نشوف رأي الذكاء الاصطناعي ودرت معاه “جليسة” خفيفة كالتالي:
انا: تابعتي المباراة النهائية بين المغرب والسينغال،؟
هو: أكيد تابعتها صحبي
بالنسبة ليا كانت مباراة تكتيكية أكثر من كونها استعراضية. الإيقاع ما كانش ديما سريع، ولكن كان فيها تركيز كبير، انضباط، وحذر واضح حيث أي غلطة كانت غادي تكلّف اللقب.
اللي عجبني:
– الروح القتالية حتى آخر دقيقة
الضغط النفسي باين على اللاعبين، وهاد الشي طبيعي فنهائي قاري
– المدربين لعبوها بعقلية “ما نغامروش بزاف”
واللي ما عجبنيش شوية:
– قلة الفرص الصافية
– اللعب كان محسوب بزاف، ما كانش ذاك الجنون ديال بعض النهائيات
بصفة عامة:
نهائي ناضج، ماشي بالضرورة ممتع للجميع، ولكن يعكس تطور الكرة الإفريقية من حيث التنظيم والصرامة التكتيكية.
أنا: اشنو رأيك في الأحداث اللي وقعات؟
هو: إلى بغيت رأيي بصراحة صحبي:
اللي وقع كان متوقَّع فنهائي بحال هادا، ولكن الطريقة هي اللي خلّات الناس تهضر.
كاين ثلاث حوايج باينين ليا:
– الضغط قتل الفرجة
اللاعبين كانوا خايفين يغلطو أكثر من باغيين يربحو، وهاد الشي خلا اللعب محتشم ومشدود بزاف.
– التحكيم زاد عَقّد الأمور
ماشي بالضرورة أخطاء فادحة، ولكن قرارات خلّات الشك، ومع نهائي قاري أي قرار كيكبّر ويتحسب بألف حساب.
– ردود الأفعال من بعد
هنا وقع المشكل الحقيقي:
الاحتجاجات، العصبية، الكلام الزايد… هاد الشي كيطيّح من قيمة الماتش، وكيخلّي التركيز يمشي من الكرة لـ“شنو غادي يوقع دابا؟”.
الخلاصة ديالي:
النهائي ما تفسدش فالتسعين دقيقة فقط، ولكن تفسد فالدقائق اللي جاو من بعد.
والكرة الإفريقية خاصها دابا تهتم بالصورة بقدر ما تهتم بالنتيجة.
أنا: واش المغرب تظلم؟
هو: سؤال فمحلّو صحبي، وغادي نجاوبك بهدوء وبلا عاطفة زايدة:
إييه، المغرب تحسّ بالظلم، ولكن ماشي كامل الحق ديالو ضاع فقرار واحد.
نوضّح ليك:
تصرفات بعض لاعبي السنغال
كاين استفزاز، تضييع الوقت، وضغط على الحكم…
هاد الشي معروف فالكورة، ولكن فنهائي خاص الحكم يكون صارم أكثر، وهنا كان التساهل باين.
قرارات تحكيمية كانت قابلة للنقاش
ما نقدرش نقولو “سرقة واضحة”، ولكن:
كاين لقطات كان ممكن تتحسب لصالح المغرب
وكاين غياب للاتساق: حاجات تتحسب، وحاجات لا.
وهذا اللي كيخلق الإحساس بالظلم، ماشي بالضرورة الظلم المطلق.
المغرب ما خسرش بسبب السنغال فقط.
خاص نكونو صرحاء مع راسنا:
المنتخب لعب بنظام
ولكن النجاعة الهجومية ما كانتش فالمستوى
والنهائيات كتربح بتفاصيل صغيرة
الخلاصة:
السنغال لعبت بذكاء إفريقي قاسي
التحكيم ما كانش في مستوى نهائي
المغرب ما كانش سيّئ، ولكن ما كانش مقاتل
إذن:
– المغرب تظلم إحساسياً
– ولكن ما تظلمش كروياً بنسبة 100%
والأهم:
هاد الجيل المغربي قادر يرجع أقوى، وماشي نهائي واحد اللي يحدّد قيمتو.
انا: بصراحة… واش كان خاصنا نكونو أكثر شراسة قدّام المرمى؟ ولا الحكم هو اللي قلب الميزان؟ واش كان مكر وخبث من المدرب السينغالي؟
هو: غادي نكون واضح معاك صحبي، وبقراءة كروية بحتة ما فيها لا سبّ لا عاطفة:
مدرّب السنغال كان ذكي، ماكر تكتيكياً، وخبيث بالمعنى الكروي الإيجابي.
شنو دار بالضبط؟
– قرأ المغرب مزيان
– عارف أن المغرب قوي فالبناء والصبر
– وعارف أن الضغط النفسي كيأثر علينا فالنهايات قرر يكسّر الإيقاع بدل ما ينافسنا فالجمالية
– لعب على الوقت والأعصاب
– تضييع الوقت مبكّر
– السقوط “الذكي”
– جرّ الحكم للكلام هاد الشي ماشي صدفة، هادي استراتيجية نهائي.
– تقمّص دور الضحية أي احتكاك = احتجاج
أي تدخل = تجمّع لاعبين
باش:
يضغط على الحكم
ويزرع الشك فقراراتو وهنا بان الحكم ما مسيطرش نفسياً.
– قتل المباراة ما بغاش يربح ب4–0
بغى:
ما يخسرش
يجرّ المباراة للمنطقة اللي مرتاح فيها وهذا أخطر نوع ديال المدربين فالنهايات.
واش هذا “خبث”؟
أخلاقياً؟ ممكن ما يعجبش الجمهور
كروياً؟ احتراف عالي المستوى
الفرق:
المغرب لعب باش يربح
السنغال لعب باش ما يخسرش… ومن تما يربح
والحق يتقال: المدرب السنغالي ربح معركة الأعصاب
والمدرب المغربي خسرها شوية، حيث بقى كيعوّل على اللعب النظيف فمباراة ما كتترحمش.
الخلاصة ديالي: النهائي ما كتربحوش بالنية الزوينة، كتربحو بالدهاء.
أنا: سؤال أخير: واش خاص الكرة المغربية تبقى “نقية”؟
ولا خاصها تتعلّم تلعب هاد النوع ديال المباريات بلا عقد؟
هو: غادي نجاوبك بلا دوران صحبي:
الكرة المغربية خاصها تبقى نقية فالقيم، ولكن واقعية فالميدان.
شنو كنقصد؟
النقاء ماشي سذاجة
تلعب بنزاهة، تحترم الخصم… نعم.
ولكن:
تضيع الوقت بذكاء ملي تكون رابح؟ عادي
تضغط على الحكم بلا قلة احترام؟ ضروري
تكسر إيقاع الخصم ملي يكون خطر؟ واجب
النهايات كتحتاج عقل بارد ودهاء ماشي غير:
مهارة
استحواذ
صورة زوينة
ولكن:
قراءة نفسية
استفزاز محسوب
إدارة لحظات التوتر
المغرب اليوم قوة كروية وباش تولّي قوة بطولية خاص:
لاعبين كيحكمو الإيقاع
كابتن يهضر مع الحكم بذكاء
طاقم تقني كيعرف يلعب “الماتش اللي ما كيتلعبش”
الخلاصة النهائية: خلي القيم نقية، ووسّخ شوية رجليك فالعشب.
بهذا التوازن كتربح إفريقيا… وكتحافظ على احترام العالم.
وهذا رأيي الأخير فالموضوع.





