
عزيز أخنوش: مشاركة المغرب في قمة الاتحاد الإفريقي 2026 تعكس دوره المحوري في السلم والهجرة والتنمية بالقارة

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم السبت بأديس أبابا، أن مشاركة المغرب في الدورة الـ39 لقمة الاتحاد الإفريقي شكلت مناسبة لإبراز الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة تحت قيادة محمد السادس، في تعزيز العمل الإفريقي المشترك وتوطيد الشراكات مع دول القارة.
المغرب يعزز حضوره داخل الاتحاد الإفريقي
وأوضح أخنوش، في تصريح للصحافة على هامش أشغال القمة المنعقدة بمقر الاتحاد في أديس أبابا، أن هذه المشاركة تبرز المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب داخل المنظومة الإفريقية، سواء على مستوى التعاون الثنائي أو متعدد الأطراف.
وأشار إلى أن المغرب يواصل ترسيخ حضوره الدبلوماسي والاقتصادي داخل القارة، بما يعكس رؤية استراتيجية تقوم على التضامن والتنمية المشتركة.
إشادة إفريقية بريادة الملك محمد السادس في ملف الهجرة
وسلط رئيس الحكومة الضوء على الجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس في تدبير ملف الهجرة، مشيرًا إلى أن المقاربة المغربية، ذات الأبعاد الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، تحظى بتقدير واسع داخل الأوساط الإفريقية.
وأكد أن هذه السياسة المتوازنة جعلت من المغرب فاعلًا رئيسيًا في بلورة رؤية إفريقية مندمجة لقضايا الهجرة والتنقل.
ولاية ثالثة للمغرب داخل مجلس السلم والأمن الإفريقي
وفي سياق متصل، أبرز أخنوش انتخاب المغرب لولاية جديدة، هي الثالثة له، داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، معتبرًا أن ذلك يعكس الثقة التي تحظى بها المملكة ودورها الفاعل في دعم الاستقرار بالقارة.
وأوضح أن هذه الولاية ستمكن المغرب من مواصلة مساهمته في تعزيز جهود السلم والأمن والتنمية، والتصدي للتحديات المشتركة التي تواجه الدول الإفريقية.
انطلاق القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا
وانطلقت صباح اليوم أشغال القمة التاسعة والثلاثين لقادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، بمشاركة رئيس الحكومة الذي يمثل الملك محمد السادس.
ومن المرتقب أن تركز القمة على قضايا استراتيجية، في مقدمتها تحديات الولوج إلى المياه والتدبير المستدام للموارد المائية، وانعكاساتها على الأمن الغذائي والصحة العمومية والتنمية بالقارة.






















