حثّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، أوكرانيا على الإسراع في التفاوض وإبرام اتفاق سلام مع روسيا، وذلك قبيل انطلاق جولة جديدة من المحادثات الثلاثية بين موسكو وكييف وواشنطن، المرتقبة اليوم الثلاثاء في جنيف.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تسعى فيه الأطراف المعنية إلى إحياء المسار الدبلوماسي لإنهاء النزاع المستمر، وسط تعقيدات سياسية وميدانية متزايدة.
تصريحات ترامب من على متن الطائرة الرئاسية
وقال ترامب، في تصريح للصحافة أدلى به على متن الطائرة الرئاسية إير فورس ون، أثناء عودته إلى واشنطن بعد عطلة نهاية أسبوع قضاها في مقر إقامته الخاص مار إيه لاغو بولاية فلوريدا، إن “من الأفضل لأوكرانيا الجلوس على طاولة المحادثات، وذلك بشكل سريع”.
وأكد الرئيس الأمريكي أن المسار التفاوضي يبقى الخيار الأنسب لتفادي مزيد من التصعيد، في ظل ما وصفه برغبة موسكو في التوصل إلى اتفاق.
ضغوط أمريكية على كييف للتحرك دبلوماسياً
وكان ترامب قد دعا، الأسبوع الماضي، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى “التحرك”، مشدداً على أن روسيا تبدي استعداداً لإبرام اتفاق سلام.
وتندرج هذه التصريحات في إطار ضغوط أمريكية متزايدة لدفع الطرفين إلى تقديم تنازلات متبادلة من أجل إنهاء النزاع.
محادثات جنيف.. تنازلات محتملة وضمانات أمنية
وتعمل الأطراف المعنية على أساس الخطة الأمريكية التي كُشف عنها قبل عدة أشهر، والتي تركز على إمكانية تقديم كييف تنازلات بشأن بعض الأراضي، مقابل الحصول على ضمانات أمنية غربية.
ومن المرتقب أن تُعقد جولة جديدة من المفاوضات بين روسيا و**أوكرانيا** والولايات المتحدة يومي الثلاثاء والأربعاء في جنيف، في محاولة جديدة للتوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع.
مفاوضات سابقة دون اختراق دبلوماسي
وكانت موسكو وكييف وواشنطن قد عقدت جولتين من المفاوضات المباشرة في أبو ظبي خلال الأسابيع الأخيرة، ركزت أساساً على وقف الأعمال العدائية.
غير أن هذه المحادثات لم تُفضِ إلى أي اختراق دبلوماسي ملموس، حيث لا تزال المفاوضات تواجه تعثراً كبيراً، خصوصاً فيما يتعلق بمسألة التقسيم المحتمل للأراضي بين الجانبين.





