أكد وزراء الطاقة في مجموعة السبع، اليوم الأربعاء، استعداد بلدانهم لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية لمواجهة التقلبات الحادة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن التوترات والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وجاء هذا الموقف في بيان رسمي صدر عقب اجتماع افتراضي جمع وزراء الطاقة مع المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول.
تنسيق دولي لمواجهة تقلبات أسواق الطاقة
أوضح وزراء الطاقة في مجموعة السبع أنهم سيأخذون بعين الاعتبار التوصيات التي طرحت خلال المشاورات مع وكالة الطاقة الدولية.
وأكد البيان أن الدول الأعضاء تدعم من حيث المبدأ اتخاذ تدابير استباقية لمعالجة اضطرابات أسواق النفط، بما في ذلك استخدام الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية إذا اقتضت الضرورة.
كما شدد الوزراء على استمرار التنسيق بين دول المجموعة والدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية لضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية.
اجتماعات مكثفة لقادة ووزراء مجموعة السبع
عقد وزراء المالية في مجموعة السبع اجتماعاً يوم الاثنين، أعقبه اجتماع لوزراء الطاقة يوم الثلاثاء، لبحث إمكانية استخدام الاحتياطيات النفطية المخصصة لحالات الطوارئ.
ومن المرتقب أن يعقد قادة دول المجموعة اجتماعاً جديداً اليوم لمناقشة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
وقد دعا إلى هذا الاجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
المخزونات النفطية الاستراتيجية محور النقاش
يتوقع أن يركز قادة مجموعة السبع خلال اجتماعهم على مسألة المخزونات النفطية الاستراتيجية كأداة لمواجهة تقلبات الأسعار وضمان استقرار الإمدادات.
وتضم المجموعة الدول الصناعية الكبرى التالية:
الولايات المتحدة
المملكة المتحدة
كندا
فرنسا
ألمانيا
إيطاليا
اليابان
أكثر من 1.2 مليار برميل في الاحتياطيات الطارئة
تشير البيانات إلى أن المخزون النفطي المخصص لحالات الطوارئ لدى الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية يبلغ حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل.
كما يحتفظ القطاع الصناعي، بموجب تفويضات حكومية، بحوالي 600 مليون برميل إضافية من النفط.
وتعد هذه الاحتياطيات أداة استراتيجية لضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية في أوقات الأزمات.





