على وقع المعاناة اليومية، خرج سكان دوار ولاد السرور بجماعة عين الشقف للتعبير عن غضبهم من تردي البنية التحتية، وخصوصا الطريق المهترئة وانقطاع الماء المتكرر، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل العاجل.
ووفق ما رصدته جريدة MCG24 من عين المكان، فإن الطريق المؤدية للدوار مليئة بالحفر والمطبات التي تحول الحركة اليومية إلى تحد حقيقي، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن. بعض السكان أشاروا إلى أن خروجهم من منازلهم يتطلب ارتداء أحذية قوية لمواجهة الوحل والحفر، بينما يتعرض أصحاب السيارات لأضرار متكررة نتيجة سوء حالة الطريق.
أحد سكان الدوار، قال في تصريح لـ MCG24: “نحن نعاني من هذه الطريق منذ سنوات أبناؤنا لا يمكنهم الذهاب إلى المدرسة بأمان، وفي الشتاء يصبح الوضع أكثر صعوبة، إذ تغمر المياه الحفر وتتسبب في حوادث.” وأضاف: “رغم وعود المسؤولين، لا شيء تغير، ونشعر بالإهمال الكامل”.
وأكد أحد الساكنة أيضا أن السكان قاموا بعدة لقاءات وحوارات مع مسؤولي الجماعة، وحصلوا على وعود بإصلاح الطريق، لكنها لم تُنفذ حتى اليوم. وأوضح: “قمنا بوقفة احتجاجية سلمية للمطالبة بإدراج طريقنا ضمن برامج التدخل العاجلة، لكن لم نرى أي نتائج ملموسة”.
وليس الطريق وحده مصدر معاناة السكان، بل يمتد الأمر إلى شبكة الماء، حيث صرح احد ساكنة الدوار، لـ MCG24: “في الصيف يُقطع علينا الماء بشكل متكرر، رغم أننا دفعنا مستحقات الاستهلاك كاملة. الوضع أصبح لا يُطاق، ويؤثر على حياتنا اليومية”. وأضاف: “الجماعة لا تقدم حلولاً واضحة، وكل محاولاتنا لحل المشكلة باءت بالفشل”.
وأكد السكان أن هذه المعاناة ليست مجرد مشكلة يومية، بل تتعلق بحقهم في العيش الكريم، وأن استمرار الإهمال قد يؤدي إلى تفاقم المشاكل الصحية والنقلية داخل الدوار.
وفي ختام احتجاجاتهم، ناشد السكان الجهات المختصة بالاستجابة لمطالبهم بشكل عاجل، مؤكدين أن صبرهم لم يعد يحتمل، وأن حقوقهم كمواطنين يجب أن تُحترم.





