
واشنطن تشيد بالتعاون الأمني المغربي في تفكيك شبكات سلاح ومخدرات

أشادت السلطات القضائية الأمريكية، عبر مكتب المدعي العام بولاية فرجينيا، بالمستوى المتقدم للتعاون مع الأجهزة الأمنية المغربية، بعد تفكيك شبكة دولية لتهريب أسلحة عسكرية لكارتيلات المخدرات بأمريكا الجنوبية. وشملت المحاكمة الفيدرالية الحالية، التي تُجرى في الولايات المتحدة، مواطنين أجنبيين سلمتهم كل من إسبانيا والمغرب للعدالة الأمريكية، لمواجهة اتهامات بالتآمر لتوريد أسلحة بشكل غير قانوني إلى كارتيل “خاليسكو الجيل الجديد”، أحد أخطر التنظيمات الإجرامية العابرة للحدود في المكسيك.
وفقًا للسلطات الأمريكية، تضمنت الأسلحة المهربة رشاشات، قاذفات صواريخ، قنابل يدوية، أجهزة رؤية ليلية، بنادق قنص، ألغام أرضية، وأسلحة مضادة للطائرات. وأكدت السلطات أن تفكيك الشبكة جاء نتيجة تحقيقات وتنسيق دولي واسع النطاق شاركت فيه إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية ووزارة العدل، بالتعاون الوثيق مع المغرب وإسبانيا وغانا.
وأبرزت السلطات الأمريكية دور الأجهزة المغربية، ممثلة في المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في تسهيل التحقيقات وتبادل المعلومات، ما ساهم في سرعة إحالة المشتبه بهما أمام القضاء الفيدرالي الأمريكي. ويعد هذا التعاون جزءًا من الجهود العالمية لمواجهة تهريب الأسلحة والمخدرات وتعزيز الأمن عبر الحدود.
تؤكد هذه المحاكمة على أهمية التنسيق الدولي في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتضع المغرب كشريك أساسي وموثوق في الجهود الرامية لتفكيك شبكات التهريب الدولي للأسلحة والمخدرات، بما يعزز مصداقية الأجهزة الأمنية المغربية على الساحة العالمية.






















