رياضة

تعادل إيجابي يحسم مواجهة “أسود الأطلس” والإكوادور

رياضة

حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله (1-1) المباراة الودية المثيرة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الإكوادوري، مساء اليوم الجمعة، على أرضية ملعب “رياض إير ميتروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد. وتأتي هذه المواجهة القوية في إطار استعدادات “أسود الأطلس” المكثفة لنهائيات كأس العالم 2026.

تألق بونو وهدف مباغت لصالح الإكوادور

بدأ الشوط الأول بضغط متبادل بين المنتخبين، حيث سعى رفاق حكيمي لفرض إيقاعهم المعتاد. وتصدى الحارس العالمي ياسين بونو ببراعة لأخطر محاولات المنتخب اللاتيني في الدقيقة العاشرة من ضربة خطأ مباشرة، ليبقى الشباك نظيفة خلال النصف الأول من اللقاء رغم بعض المناوشات الهجومية.

ومع انطلاق الشوط الثاني، باغت المنتخب الإكوادوري الدفاع المغربي بتسجيل هدف التقدم في الدقيقة 48 عبر اللاعب جون يبواه، الذي استغل ارتباكاً دفاعياً في إبعاد الكرة ليودعها في الشباك.

إثارة ركلات الجزاء وعودة “الأسود” في الدقائق الأخيرة

شهدت الدقيقة 62 نقطة تحول كبرى، حينما تحصل المنتخب الوطني على ركلة جزاء أهدرها اللاعب نائل العيناوي، قبل أن يتابعها حريمات في الشباك، لكن الحكم قرر إلغاء الهدف بداعي وجود خطأ، مما زاد من ضغط العناصر الوطنية لإدراك التعادل.

ولم تستسلم كتيبة “الأسود”، حيث واصلت هجماتها المكثفة حتى الدقيقة 88، حينما نجح نائل العيناوي في التكفير عن ركلة الجزاء الضائعة بتسجيل هدف تعادل قاتل من ركلة ثابتة نفذها بدقة عالية، لينتهي اللقاء بلا غالب ولا مغلوب.

خلاصة تقنية: دروس مستفادة قبل مونديال 2026

تعتبر هذه المباراة اختباراً حقيقياً للمدرب الوطني للوقوف على جاهزية اللاعبين، خاصة أمام مدرسة لاتينية تمتاز بالسرعة والقوة البدنية. أبرز نقاط المباراة:

  • صلابة الحارس بونو: الذي أنقذ مرماه من كرات محققة.

  • شخصية العودة: قدرة المنتخب المغربي على العودة في النتيجة في اللحظات الأخيرة.

  • النجاعة الهجومية: حاجة المنتخب لمزيد من التركيز في إنهاء الهجمات وترجمة ركلات الجزاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL