
تطهير في القيادة العسكرية: هيغسيث يطيح برئيس أركان القوات البرية
أعلن المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، اليوم الخميس 2 أبريل 2026، أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أصدر قراراً رسمياً بإقالة رئيس أركان القوات البرية في الجيش الأمريكي، الجنرال راندي جورج.
وفي تدوينة مقتضبة عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أكد بارنيل أن المسؤول العسكري الرفيع سغادر منصبه كقائد حادٍ وأربعين للجيش الأمريكي بأثر فوري، مكتفياً بتمني “تقاعد مريح” للجنرال المقال دون الخوض في التفاصيل الفنية للقرار.
توقيت حساس: إقالة مفاجئة في خضم “الحرب ضد إيران”
يأتي هذا الرحيل المفاجئ للجنرال راندي جورج في لحظة جيوسياسية بالغة التعقيد، حيث تنخرط الولايات المتحدة في مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران.
يُذكر أن الجنرال راندي جورج هو خريج أكاديمية “ويست بوينت” العسكرية المرموقة، ويمتلك خبرة ميدانية واسعة في العراق وأفغانستان، وكان قد عُين في منصبه عام 2022 إبان ولاية الرئيس السابق جو بايدن، مما يجعله ضمن الحرس القديم الذي تسعى الإدارة الحالية لاستبداله.
رؤية ترامب 2026: البحث عن ولاء مطلق في القيادة
نقلت قناة “سي بي إس نيوز” (CBS News) عن مسؤول أمريكي رفيع (طلب عدم الكشف عن هويته) أن بيت هيغسيث يسعى لتعيين خليفة قادر على التنفيذ الصارم لرؤية الرئيس دونالد ترامب العسكرية.
تعيين الولاء: تهدف الإدارة إلى وضع قادة يتماهون تماماً مع العقيدة الدفاعية الجديدة للوزير هيغسيث.
إعادة الهيكلة: ينظر البيت الأبيض إلى بعض القيادات الحالية كعائق أمام التحولات الجذرية المطلوبة في المؤسسة العسكرية.
سلسلة الإقالات: من هيئة الأركان إلى الأمن القومي
لا تعد إقالة جورج حدثاً معزولاً، بل هي حلقة في سلسلة طويلة من الإقالات التي طالت هرم القيادة العسكرية والأمنية منذ مطلع عام 2025:
هيئة الأركان المشتركة: بدأت الموجة بإقالة تشارلز “سي كيو” براون واستبداله بـ دان كين.
القيادات البحرية والأمنية: طالت الإجراءات قادة القوات البحرية، وخفر السواحل، ورئاسة وكالة الأمن القومي (NSA).
تغيير شامل: يرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية الحالية تدفع بجميع المسؤولين الذين لا يتوافقون مع نهجها نحو مغادرة مناصبهم لضمان تجانس تام في صنع القرار العسكري.






















