
ضربة في قلب طهران: اغتيال الرجل الأول في استخبارات الحرس الثوري
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، عن تنفيذ عملية نوعية استهدفت رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، مجيد كاظم حسيني خادمي. وأوضح البيان العسكري أن الهجوم نفذه سلاح الجو الليلة الماضية في قلب العاصمة الإيرانية طهران، مؤكداً مقتل خادمي الذي يعد من أبرز العقول الأمنية والعسكرية للنظام الإيراني.
ووصفت القيادة العسكرية الإسرائيلية العملية بأنها “ضربة قاصمة” لقدرات القيادة والسيطرة داخل الحرس الثوري، مشيرة إلى أن خادمي كان المسؤول الأول عن إدارة وتخطيط العمليات الموجهة ضد إسرائيل ومصالح دولية أخرى.
يسرائيل كاتس: “سنستهدفهم واحداً تلو الآخر”
في أول تعليق رسمي، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مقتل القائد الاستخباراتي الإيراني، مشدداً على أن هذه العملية ليست الأخيرة. وصرح كاتس عقب اجتماع لتقييم الوضع بمقر وزارة الدفاع في تل أبيب، حضره رئيس الأركان إيال زامير:
“رسالتنا واضحة، سنواصل استهداف قادة الحرس الثوري الواحد تلو الآخر. لقد حذرنا سابقاً من أن استمرار استهداف المدنيين في إسرائيل سيقابل برد مدمر يطال السيادة الإيرانية مباشرة”.
تدمير البنية التحتية: قطاعات الصلب والبتروكيماويات تحت القصف
لم يقتصر التصعيد الإسرائيلي على الاغتيالات السياسية والعسكرية، بل امتد ليشمل الاقتصاد الإيراني. وكشف وزير الدفاع عن حصيلة الهجمات الأخيرة التي استهدفت:
قطاع الصلب: إلحاق أضرار جسيمة بالمنشآت الصناعية الكبرى.
الصناعة البتروكيماوية: استهداف مراكز الإنتاج والتصدير الحيوية.
البنى التحتية الوطنية: التهديد بتوسيع نطاق العمليات لتشمل شبكات الطاقة والجسور في حال استمرار التصعيد من الجانب الإيراني.
مستقبل الصراع: هل تقترب المواجهة الشاملة؟
تشير هذه التطورات المتسارعة لعام 2026 إلى دخول الصراع الإيراني الإسرائيلي مرحلة “المواجهة المباشرة والمفتوحة”. ومع تأكيد كاتس أن “الهجمات ستتواصل خلال الأيام المقبلة”، تترقب الأوساط الدولية طبيعة الرد الإيراني، في وقت يرى فيه المحللون أن اغتيال خادمي يمثل اختراقاً أمنياً كبيراً سيعيد تشكيل خارطة التحركات العسكرية في المنطقة.






















