
أعلن دونالد ترامب، السبت، أن الولايات المتحدة بدأت “عملية فتح” مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى إعادة تأمين هذا الممر البحري الحيوي بعد إغلاقه من طرف إيران خلال الحرب.
تصريحات بالتزامن مع مفاوضات إسلام أباد
جاءت تصريحات دونالد ترامب بالتزامن مع انطلاق محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، حيث يُتوقع أن تكون قضية الملاحة في المضيق محورًا رئيسيًا للنقاش.
انتقادات لدول كبرى
وفي منشور على منصة تروث سوشال، أكد دونالد ترامب أن العملية تأتي “خدمة لدول العالم”، من بينها الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا، منتقدًا ما وصفه بعدم رغبتها في تأمين هذا الممر بنفسها.
تحركات عسكرية لتأمين الملاحة
كشفت تقارير إعلامية أن سفنًا تابعة للبحرية الأمريكية عبرت مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى طمأنة السفن التجارية وتشجيعها على استئناف العبور.
كما أفادت مصادر أمريكية بأن مدمرات مزودة بصواريخ موجهة عبرت المضيق دون تسجيل أي حوادث، رغم نفي مسؤول إيراني لهذه المعطيات.
توتر مستمر وتضارب في الروايات
أشارت تقارير إلى أن العملية لم يتم التنسيق بشأنها مع إيران، ما يعكس استمرار التوتر بين الطرفين، في وقت تتضارب فيه الروايات بشأن الوضع الميداني في المنطقة.
المضيق في قلب الصراع العالمي
يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي.
رهانات على استعادة الاستقرار
تأتي هذه التطورات في ظل اضطراب الملاحة البحرية في المنطقة منذ اندلاع الحرب، حيث يُعتبر إعادة فتح المضيق شرطًا أساسيًا لوقف إطلاق النار واستعادة الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.






















