نظمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة فعاليات الأيام المفتوحة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للرياضة لفائدة أطفال منطقة أولاد صالح، في إطار دينامية وطنية تهدف إلى النهوض بالتعليم الأولي وتجويد مخرجاته.

وحسب ما أورده موقع MCG24، فإن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية الوزارة الرامية إلى “تعزيز انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها” وإبراز الدور المحوري للتعليم الأولي في بناء شخصية الطفل وإعداده لمسار دراسي متكامل.

وقد شكلت هذه الأيام مناسبة متميزة لاستقبال الأطفال وأولياء أمورهم داخل فضاءات تربوية مجهزة، حيث تم الاطلاع عن قرب على طبيعة الأنشطة المعتمدة في هذا السلك، والتي تجمع بين التعلم والترفيه. وفي هذا السياق، أبرز المصدر ذاته أن الهدف يتمثل في “تمكين الأسر من التعرف على البرامج التربوية المعتمدة” داخل أقسام التعليم الأولي.

وتضمنت فقرات هذه التظاهرة التربوية تنظيم ورشات تفاعلية وأنشطة فنية وألعاب تعليمية، بما يساهم في تنمية القدرات الحسية والذهنية للأطفال، فضلاً عن تعزيز مهاراتهم الاجتماعية في بيئة محفزة وآمنة. كما أُتيحت الفرصة للآباء لمواكبة أبنائهم عن قرب، في خطوة تعزز جسور الثقة بين الأسرة والمؤسسة التعليمية.

وفي تصريح له بالمناسبة، أكد السيد عبد الرزاق عكاري مدير بالرياضة بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية متكاملة تروم جعل الفضاءات التربوية مجالًا منفتحًا على مختلف الأنشطة الموازية، مشددًا على أن “تنظيم مثل هذه الأيام المفتوحة يشكل فرصة حقيقية لاكتشاف مواهب الأطفال في سن مبكرة، وتعزيز ارتباطهم بالمدرسة”. وأضاف أن الوزارة تسعى من خلال هذه الأنشطة إلى “ترسيخ ثقافة الرياضة لدى الناشئة باعتبارها رافعة أساسية للتنمية المتوازنة للطفل، بدنيًا وذهنيًا”، مبرزًا أهمية إدماج الأنشطة الرياضية ضمن برامج التعليم الأولي لما لها من أثر إيجابي في صقل شخصية المتعلمين.

وفي هذا الإطار، تؤكد الوزارة، وفق المصدر نفسه، أن هذه المبادرات تندرج ضمن استراتيجية أشمل تهدف إلى “تعميم التعليم الأولي وتحسين جودته” باعتباره ركيزة أساسية في إصلاح المنظومة التربوية.

وتعكس هذه التظاهرة التربوية حرص الفاعلين التربويين على إشراك الأسر في العملية التعليمية، باعتبارها شريكًا رئيسيًا في إنجاحها، إلى جانب السعي إلى ترسيخ وعي مجتمعي بأهمية التعليم في المراحل الأولى من عمر الطفل.
ويرتقب أن تساهم مثل هذه المبادرات في تعزيز الإقبال على التعليم الأولي، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مدرسة منفتحة ودامجة، قادرة على إعداد أجيال المستقبل وفق أسس تربوية حديثة.























