رد صيني حازم: اتهامات واشنطن مجرد “افتراءات”
اعتبرت الصين، اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، أن التقارير الإعلامية التي أفادت بقيام بكين بتزويد إيران بأسلحة ومعدات عسكرية، أو اعتزامها القيام بذلك، ليست سوى “افتراءات لا أساس لها من الصحة”. ويأتي هذا الرد الرسمي بعد سلسلة من التسريبات التي نشرتها وسائل إعلام عالمية نقلاً عن مصادر في الاستخبارات الأمريكية.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، في مؤتمر صحفي، أن بكين ترفض بشكل قاطع المحاولات الرامية لتشويه صورتها الدولية عبر ادعاءات تفتقر للأدلة الملموسة.
موقف بكين من تصدير المعدات العسكرية
أوضح الناطق باسم الخارجية الصينية للصحفيين المبادئ التي تحكم السياسة الدفاعية والتجارية للصين في هذا الصدد:
الحذر والمسؤولية: تتبنى الصين موقفاً “حذراً ومسؤولاً” تاريخياً حيال تصدير أي معدات عسكرية إلى الخارج.
ضوابط صارمة: تطبيق إجراءات رقابية مشددة تتوافق مع القوانين الوطنية الصينية والقواعد الدولية المرتبطة بضوابط التصدير.
الالتزام الدولي: شدد جياكون على أن بلاده تحترم كافة التزاماتها الدولية واتفاقيات الحد من التسلح.
سياق التوتر: الاستخبارات الأمريكية تحت المجهر
تأتي هذه السجالات الدبلوماسية في وقت حساس تشهده منطقة الشرق الأوسط، حيث تحاول واشنطن الضغط على القوى الكبرى لعزل طهران. ويرى محللون سياسيون أن الصين تسعى للحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها، مؤكدة أن ضوابطها القانونية تمنع وصول أسلحة إلى مناطق النزاع بطرق غير مشروعة.
بكين وواشنطن.. صراع الروايات المستمر
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتهم فيها مصادر استخباراتية أمريكية الصين بدعم أطراف في نزاعات إقليمية، إلا أن اللهجة الصينية اليوم بدت أكثر حدة، مما يشير إلى تمسك بكين بمسارها الدبلوماسي المستقل ورفضها لما تصفه بـ “التدخلات والافتراءات” التي تهدف للتأثير على دورها كقوة عظمى مسؤولة.




