
مباحثات مغربية بلجيكية في إسطنبول: الحكم الذاتي هو الحل الواقعي
جدد رئيس مجلس الشيوخ بمملكة بلجيكا، فنسنت بلونديل، اليوم الجمعة 17 أبريل 2026 بإسطنبول، التأكيد على دعم بلاده الواضح والثابت لـ مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. ووصف بلونديل المبادرة بأنها “الأساس الأكثر ملاءمة، وجدية، ومصداقية، وواقعية” للتوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
جاء ذلك خلال مباحثات ثنائية أجراها مع رئيس مجلس المستشارين المغربي، السيد محمد ولد الرشيد، على هامش المشاركة في أشغال الجمعية العامة الـ152 لـ الاتحاد البرلماني الدولي.
تطابق الرؤى وتثبيت الموقف الدبلوماسي لبروكسل
أكد المسؤول البلجيكي أن موقف بلاده يتماشى تماماً مع ما عبر عنه سابقاً نائب الوزير الأول ووزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو. وأشاد بلونديل بعدة ركائز توحد المملكتين، منها:
الروابط الملكية: متانة العلاقات التاريخية التي تجمع العائلتين الملكيتين في البلدين.
الجالية المغربية: الحضور الوازن والفاعل للمغاربة المقيمين ببلجيكا كجسر حضاري وإنساني.
التعاون المؤسساتي: كشف بلونديل عن استمرار العمل لإعداد مذكرة تفاهم مرتقبة بين مجلس الشيوخ البلجيكي ومجلس المستشارين المغربي.
محمد ولد الرشيد: الدبلوماسية البرلمانية رافعة للتقارب الاستراتيجي
من جانبه، نوه السيد محمد ولد الرشيد بجودة العلاقات السياسية والدبلوماسية، مشيراً إلى أنها تتجاوز الأطر التقليدية لتشمل أبعاداً اقتصادية وثقافية عميقة. وأبرز رئيس مجلس المستشارين تطلعه إلى:
مواكبة الزخم الإيجابي: عبر تكثيف تبادل الزيارات والتشاور حول القضايا الدولية المشتركة.
إطار مؤسساتي واعد: جعل لقاء اليوم منطلقاً لتأسيس تعاون برلماني ثنائي يجعل من المؤسستين التشريعيتين قوة دفع للتقارب بين الشعبين.
الإشادة بالموقف البلجيكي: عبر ولد الرشيد عن تقديره للموقف “البناء والمتقدم” الذي تتبناه بلجيكا بخصوص القضية الوطنية الأولى للمملكة.
المغرب في الاتحاد البرلماني الدولي: حضور وازن
يذكر أن هذا اللقاء يندرج ضمن الأنشطة المكثفة للوفد البرلماني المغربي المشارك في الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي بإسطنبول. ويقود السيد ولد الرشيد وفداً يضم أعضاء الشعبة البرلمانية الوطنية، بهدف تعزيز إشعاع النموذج المغربي في الدبلوماسية البرلمانية والدفاع عن المصالح العليا للمملكة.






















