أخبار دولية

الرئيس ترامب يعلن استمرار حصار الموانئ الإيرانية إلى حين التوصل لاتفاق

أخبار دولية

ترامب يحدد شروط رفع الحصار: “الاتفاق بنسبة 100%” أولاً

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة 17 أبريل 2026، أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية سيظل قائماً وساري المفعول، ولن يتم رفعه إلا بعد التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل مع طهران.

وفي تدوينة عبر منصته (تروث سوشال)، أوضح ترامب أن “مضيق هرمز بات مفتوحاً بالكامل وجاهزاً للعمليات والمرور”، لكنه استدرك قائلاً: “الحصار البحري سيظل سارياً بالكامل، لأنه يقتصر على إيران فقط، إلى حين إتمام اتفاقنا معها بنسبة 100 بالمائة”. وأبدى الرئيس الأمريكي تفاؤلاً كبيراً بشأن الجدول الزمني للمفاوضات، مشيراً إلى أن العملية قد تنتهي “بسرعة كبيرة” بعد الاتفاق على معظم البنود الجوهرية.

انفراجة في مضيق هرمز: طهران تفتح شريان الطاقة العالمي

رحب قاطن البيت الأبيض بإعلان إيران، اليوم الجمعة، فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة الدولية خلال فترة وقف إطلاق النار. وتعد هذه الخطوة نقطة ارتكاز رئيسية في المفاوضات الجارية لإنهاء حالة الحرب. وعلق ترامب على هذا التطور قائلاً: “أعلنت إيران للتو أن مضيق هرمز مفتوح وجاهز لعبور كامل.. شكراً!”.

خلفيات الحصار الأمريكي: 10 آلاف جندي وعشرات السفن الحربية

يأتي تأكيد ترامب على استمرار الحصار في وقت يواصل فيه الجيش الأمريكي تنفيذ عملياته التي بدأت يوم الاثنين الماضي. وتتضمن تفاصيل الحصار ما يلي:

  • النطاق الجغرافي: يشمل جميع السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية المطلة على الخليج العربي وخليج عُمان.

  • الحيادية القانونية: يسري الحصار بشكل محايد على سفن كافة الدول دون استثناء، طالما كانت وجهتها الموانئ الإيرانية.

  • القوة العسكرية: تمت تعبئة أزيد من عشرة آلاف جندي أمريكي وعشرات السفن الحربية لضمان إحكام الإغلاق البحري.

المفاوضات بين واشنطن وطهران: هل اقتربت نهاية الحرب؟

يرى مراقبون أن تصريحات ترامب تهدف إلى الحفاظ على أقصى درجات الضغط العسكري لضمان تقديم طهران لتنازلات نهائية في الأمتار الأخيرة من المفاوضات. وبينما يمثل فتح مضيق هرمز بادرة حسن نية إيرانية لتأمين تدفق إمدادات الطاقة العالمية، يظل الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية ورقة الضغط الأقوى بيد واشنطن لضمان تنفيذ بنود “الاتفاق الموعود”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

CONGTOGEL