
بوريطة: رؤية الملك محمد السادس والرئيس نوبوا تنقل العلاقات لمستويات غير مسبوقة
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الجمعة 17 أبريل 2026 بالرباط، أن العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية الإكوادور تشهد “عهداً جديداً من التعاون المثمر وزخماً قوياً”.
وأوضح السيد بوريطة، خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيرته الإكوادورية، غابرييلا سومرفيلد، أن هذا التحول الاستراتيجي جاء بفضل الرؤية المتبصرة لـ صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس دانيال نوبوا، بهدف الارتقاء بالروابط الثنائية إلى آفاق أرحب.
من سحب الاعتراف إلى “التحالف الاستراتيجي” في أمريكا اللاتينية
أبرز السيد بوريطة أن المحطة المفصلية في هذه العلاقة كانت قبل سنتين، عندما اتخذت الإكوادور قراراً تاريخياً بـ سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية، وهو ما مهد الطريق لـ:
خارطة طريق شاملة: التوقيع على وثيقة عمل نقلت العلاقات لمرحلة الثقة المتبادلة.
التمثيل الدبلوماسي: إعلان افتتاح سفارة مغربية بالعاصمة كيتو في شهر شتنبر المقبل، استكمالاً للخطوة التي اتخذتها الإكوادور بفتح سفارتها بالرباط.
تغيير المواقف الإقليمية: نوه الوزير بالدور الريادي للسيدة غابرييلا سومرفيلد في تطوير مواقف دول أمريكا اللاتينية لصالح قضية الصحراء المغربية.
خارطة طريق اقتصادية: لجنة مشتركة وحماية الاستثمارات
على الصعيد الاقتصادي، كشف ناصر بوريطة عن توجه البلدين نحو مواءمة القوة السياسية بالعائد الاقتصادي، من خلال:
اتفاقية اللجنة المشتركة: قرب التوقيع على إحداث لجنة لتطوير المبادلات التجارية.
الإطار القانوني: تجهيز قوانين حماية الاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي لتشجيع رجال الأعمال.
قطاعات استراتيجية: التركيز على مجالات اللوجستيك، الأمن، الثقافة، والاقتصاد لرفع حجم التبادل التجاري.
تنسيق دولي في مجلس الأمن والمنظمات الأممية
لفت السيد بوريطة إلى أن المغرب والإكوادور يعتبران حليفين فاعلين في التحالفات الدولية الهادفة لتعزيز الأمن والاستقرار. وأشار إلى وجود تنسيق عالي المستوى في مجلس الأمن والمنظمات الدولية، حيث يتبادل البلدان الدعم في الترشيحات والمواقف المتعلقة بالقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.






















