أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مسؤولين أمريكيين يجرون “مناقشات إيجابية للغاية” مع إيران، في محاولة للتوصل إلى خطوات عملية قد تنهي النزاع القائم.
وأوضح ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، أن هذه المحادثات قد تفضي إلى نتائج إيجابية تخدم جميع الأطراف.
مبادرة أمريكية لمرافقة السفن في مضيق هرمز
في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي أن بلاده ستباشر، ابتداء من الاثنين، عملية لمواكبة السفن العالقة في مضيق هرمز، وذلك استجابة لطلبات دولية متعددة.
وأوضح أن هذه الخطوة، التي أطلق عليها “مشروع الحرية”، تهدف إلى تأمين عبور السفن وضمان استمرار حركة التجارة، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تواجهها بعض الطواقم البحرية.
تصعيد عسكري وتوترات مستمرة
وكانت التوترات قد بلغت ذروتها عقب الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير الماضي، والذي تبعته ردود عسكرية إيرانية استهدفت قواعد أمريكية ومواقع إسرائيلية.
ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل، فإن المحادثات السياسية لم تحقق بعد اختراقا حاسما لإنهاء الأزمة.
تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي
أدى إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران إلى تعطيل مرور إمدادات حيوية من النفط والغاز، مما انعكس بشكل مباشر على الأسواق العالمية.
وفي المقابل، فرضت واشنطن قيودا على الموانئ الإيرانية، ما زاد من تعقيد المشهد الاقتصادي.
انتشار عسكري أمريكي لدعم العملية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها ستدعم العملية عبر نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة مقاتلة، إضافة إلى نحو 15 ألف جندي.
وأكد قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، أن هذه المهمة ضرورية لضمان الأمن الإقليمي واستقرار الاقتصاد العالمي.
حركة الملاحة تحت الضغط
ووفقا لبيانات التتبع البحري، لا يزال مئات السفن عالقا في منطقة الخليج، في ظل استمرار التوترات، ما يبرز أهمية هذه المبادرة في إعادة تنشيط حركة الملاحة الدولية.





