
فاجعة طرقية: حصيلة ثقيلة داخل المناطق الحضرية
كشفت المديرية العامة للأمن الوطني عن حصيلة مؤلمة لحوادث السير بالمغرب خلال الأسبوع الممتد من 04 إلى 10 ماي الجاري. وحسب البلاغ الرسمي، فقد لقي 42 شخصاً مصرعهم، بينما أصيب 3058 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، وصفت حالة 123 منهم بالبليغة، إثر تسجيل 2250 حادثة سير داخل المناطق الحضرية.
لماذا تقع الحوادث؟ الأسباب الرئيسية حسب مديرية الأمن
عزا بلاغ المديرية الأسباب الكامنة وراء هذه الحوادث إلى جملة من السلوكيات المرورية الخاطئة، وجاءت مرتبة حسب درجة تكرارها كالتالي:
العنصر البشري: عدم انتباه السائقين، وعدم انتباه الراجلين.
السرعة والتحكم: السرعة المفرطة، وعدم التحكم في المركبة.
قواعد الأسبقية: عدم احترام حق الأسبقية، وتجاهل علامة “قف”.
المسافات والتموقع: عدم ترك مسافة الأمان، والسير في يسار الطريق أو في الاتجاه الممنوع.
المناورات الخاطئة: التجاوز المعيب، وتغيير الاتجاه بدون إشارة أو في أماكن غير مسموح بها.
حالات السكر: السياقة في حالة سكر، وعدم احترام الضوء الأحمر.
عمليات المراقبة والزجر: أرقام قياسية في مخالفات السير
في إطار جهودها لضبط حركة السير والجولان، كثفت مصالح الأمن عمليات المراقبة والزجر، مما أسفر عن النتائج التالية:
1. المخالفات والغرامات:
عدد المخالفات المسجلة: 54 ألفاً و347 مخالفة.
الغرامات الصلحية المستخلصة: 46 ألفاً و422 غرامة.
المبلغ الإجمالي المتحصل عليه: 10 ملايين و332 ألفاً و150 درهماً.
2. المسطرة القضائية والوثائق:
المحاضر المحالة على النيابة العامة: 7925 محضراً.
الوثائق المسحوبة: 7925 وثيقة.
3. حجز المركبات وتوقيفها:
العربات الموضوعة بالمحجز البلدي: 5476 عربة.
المركبات التي خضعت للتوقيف: 638 مركبة.





















