
القمة الرابعة للجنة المناخ لحوض الكونغو تشيد بالرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك من أجل إقلاع قاري مشترك

اعتراف دولي بريادة المغرب في قضايا المناخ بقمة نيروبي
شهدت العاصمة الكينية نيروبي، أمس الثلاثاء، إشادة دولية واسعة بـ الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب. وقد عبر رؤساء دول وحكومات، إلى جانب كبار مسؤولي المنظمات الدولية، عن تقديرهم العميق للمبادرات الملكية التي كانت وراء انعقاد “قمة العمل الإفريقية”، والتي أسست لمرحلة جديدة من الإقلاع المشترك على مستوى القارة السمراء.
جاء ذلك خلال أشغال القمة الرابعة لرؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ لحوض الكونغو والصندوق الأزرق، حيث تم التأكيد على أن الدور المغربي يظل محورياً في صياغة استجابة إفريقية موحدة لتحديات التغير المناخي.
تطوير التآزر بين اللجان المناخية الإفريقية الثلاث
في ختام أشغال الدورة، جدد المشاركون التأكيد في قراراتهم الرسمية على ضرورة تعزيز التعاون والتآزر بين اللجان المناخية الإفريقية الثلاث، تنفيذاً لرؤية جلالة الملك الهادفة إلى:
تحقيق التنمية المستدامة والشاملة في إفريقيا.
تنسيق الجهود القارية لمواجهة الظواهر المناخية المتطرفة.
ابتكار حلول تمويلية مستدامة مثل “الصندوق الأزرق”.
من مراكش إلى نيروبي: إرث “كوب 22” المستمر
تعد المملكة المغربية القوة الدافعة وراء إحداث اللجان المناخية الثلاث، وهي المبادرة التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس خلال قمة العمل الإفريقية المنعقدة على هامش مؤتمر الأطراف “كوب 22” بمراكش. وتضم هذه المنظومة:
لجنة المناخ لحوض الكونغو: المعنية بحماية ثاني أكبر رئة خضراء في العالم.
لجنة المناخ لمنطقة الساحل: لمواجهة التصحر والجفاف.
لجنة المناخ للدول الإفريقية الجزرية: لحماية الجزر من ارتفاع منسوب مياه البحار.
تمثيلية مغربية وازنة في قمة نيروبي
تميزت الدورة الرابعة لهذه القمة بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي مثل جلالة الملك محمد السادس، مؤكداً التزام المغرب الراسخ بمواكبة المشاريع البيئية الكبرى في القارة، وتقديم الخبرة التقنية والسياسية لضمان نجاح الصندوق الأزرق لحوض الكونغو كرافعة مالية للتنمية الخضراء.
خلاصة: تكرس قمة نيروبي مرة أخرى موقع المغرب كقائد للدبلوماسية المناخية في إفريقيا، محولةً الالتزامات السياسية إلى مشاريع ملموسة تخدم مستقبل الأجيال الصاعدة في القارة.





















