
ندوة لتعزيز التعاون الاقتصادي
تم تنظيم هذا اللقاء الافتراضي من طرف جمعية مغاربة كيبيك بشراكة مع مؤسسات اقتصادية ودبلوماسية، حيث تم تسليط الضوء على الإطار الاقتصادي والقانوني والجبائي للاستثمار في المغرب، إضافة إلى فرص الأعمال المتاحة أمام المستثمرين الكنديين.
وهدف هذا الحدث إلى تعزيز التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، وتقديم صورة أوضح حول مناخ الأعمال في المغرب.
المغرب كوجهة استثمارية واعدة
ناقشت الندوة المزايا التي يقدمها المغرب للمستثمرين الأجانب، خاصة موقعه الاستراتيجي كجسر بين أوروبا وإفريقيا، إضافة إلى الاستقرار السياسي والبنيات التحتية المتطورة.
كما تم التأكيد على أن المملكة أصبحت وجهة جذابة في عدة قطاعات، من بينها الصناعة، الطاقات المتجددة، التكنولوجيا، والخدمات المالية.
تعزيز الشراكة بين الرباط وأوتاوا
تأتي هذه المبادرات في سياق تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب وكندا، حيث يشهد التعاون بين البلدين نموا تدريجيا في مجالات التجارة والاستثمار وتبادل الخبرات.
وتعمل هيئات الأعمال من الجانبين على تقوية الروابط الاقتصادية وتسهيل ولوج الشركات إلى الأسواق المغربية والكندية.
دينامية متصاعدة في العلاقات الاقتصادية
يعكس هذا النوع من الندوات الاهتمام المتزايد للمستثمرين الكنديين بالسوق المغربية، خاصة في ظل البرامج الحكومية الهادفة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
كما يبرز رغبة مشتركة في تطوير مشاريع مشتركة وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص في البلدين.





















