اقتصاد

الرؤية الملكية تجعل الواجهة الأطلسية فضاء استراتيجيا للاندماج الاقتصادي واللوجستي والجيوستراتيجي

اقتصاد

 

أكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، من طنجة، أن البنيات التحتية المينائية وقطاع النقل أضحتا رافعتين أساسيتين لإعادة تشكيل الممرات الأطلسية، في انسجام مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الواجهة الأطلسية للمملكة فضاء استراتيجيا للاندماج الاقتصادي واللوجستي والجيوستراتيجي.

 

وجاءت تصريحات بركة خلال مشاركته، اليوم، في جلسة نقاش ضمن أشغال الدورة الأولى للمناظرة الوطنية البحرية المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “المغرب، أمة بحرية صاعدة”، إلى جانب عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، وعمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، فضلا عن طارق ازيرارن، الكاتب الدائم لمسار الدول الإفريقية الأطلسية.

 

وأوضح الوزير أن الرؤية الملكية تقوم على تعزيز الربط بين المغرب وبلدان الساحل وغرب إفريقيا والأسواق العالمية، عبر تطوير سلاسل لوجستية متعددة الوسائط وتقوية السيادة اللوجستية للمملكة من خلال بنى تحتية مرنة وتنافسية.

 

وأبرز بركة أن الموقع الجغرافي للمغرب يمنحه موقعا استراتيجيا كمنصة طبيعية للربط بين إفريقيا وأوروبا، مشيرا إلى أن هذه الدينامية تتجسد في عدد من المشاريع الكبرى، من بينها ميناء الداخلة الأطلسي، إلى جانب مشاريع توسعة موانئ الدار البيضاء والجرف الأصفر وآسفي وأكادير، فضلا عن مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط.

 

وشدد المسؤول الحكومي على أن تنزيل هذه المشاريع يتم وفق رؤية مندمجة ومقاربة شمولية، ترتكز على تطوير الطرق السيارة والمنصات اللوجستية والبنيات التحتية المرافقة، بما يواكب إرساء أقطاب اقتصادية بمختلف جهات المملكة ويعزز تنافسيتها الاقتصادية واللوجستية.

author avatar
lahbabi abderrahim

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

CONGTOGEL