
سجلت مجموعة “كوسومار” تراجعا في رقم معاملاتها الموطد خلال الربع الأول من السنة الجارية، إذ بلغ 2,2 مليار درهم عند متم مارس 2026، بانخفاض نسبته 17,3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
وأرجعت المجموعة هذا التراجع، في بلاغ حول نتائجها المالية، إلى تداعيات الاضطرابات اللوجستية المؤقتة الناتجة عن الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة، والتي أثرت على حركة الموانئ وبعض عمليات التوزيع، إضافة إلى استمرار تأثير انخفاض الأسعار العالمية للسكر المسجل منذ سنة 2025.
وانعكست هذه المعطيات على حجم المبيعات الموطدة الذي استقر عند 461 ألف طن إلى غاية نهاية مارس الماضي، مسجلا تراجعا بنحو 53 ألف طن مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
ورغم هذا الانخفاض، أكدت “كوسومار” أن التأخر المسجل يظل محدودا بالنظر إلى الإمكانات الصناعية واللوجستية التي تتوفر عليها المجموعة، خاصة في نشاط التكرير الذي تتجاوز طاقته الإنتاجية 7 آلاف طن يوميا، ما من شأنه أن يساهم في استدراك جزء مهم من الأحجام خلال الأشهر المقبلة.
وفي ما يتعلق بالوضعية المالية، ارتفعت المديونية الصافية للمجموعة إلى 986 مليون درهم عند متم مارس 2026، مقابل 206 ملايين درهم نهاية دجنبر 2025، وهو تطور عزته الشركة أساسا إلى متطلبات تمويل الموسم الفلاحي 2025-2026 الذي سجل أداء أفضل مقارنة بالمواسم السابقة.
وبلغت قيمة الاستثمارات المنجزة خلال الفترة ذاتها 25 مليون درهم، ووجهت أساسا لأشغال الصيانة وتأهيل الوحدات الصناعية، في إطار الحفاظ على جاهزية المنشآت وتعزيز مردوديتها.
وحافظت المجموعة على توقعاتها الإيجابية بخصوص سنة 2026، مؤكدة استمرارها في الرهان على نمو أحجام المبيعات ورقم المعاملات، مستفيدة من قدراتها الصناعية المهمة، خاصة في مجال التكرير، بما يسمح بتدارك الانخفاض المسجل خلال الربع الأول من السنة.






















