
الشباب وتحديات البحث العلمي والابتكار في الفضاء المغربي الموريتاني محور يوم دراسي بنواكشوط

بمشاركة الأساتذة المغاربة الأستاذ الجامعي بجامعة محمد بن عبد الله بفاس الدكتور السهلي بلقاسم، والأستاذ عبد الفتاح البلعمشي مدير المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، نظّم المركز الموريتاني المغربي للأبحاث والدراسات، يوم السبت 13 يونيو 2026، يوماً دراسياً علمياً حول موضوع: “الشباب وتحديات البحث العلمي والابتكار في الفضاء المغربي الموريتاني”، وذلك بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين من موريتانيا والمغرب، في لقاء علمي يهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مجالات البحث والابتكار.

وتحت إشراف د. محمد معط اللّه، عميد كلية العلوم القانونية والسياسية بنواكشوط، انطلقت أشغال هذا اليوم العلمي باستقبال المشاركين والحضور، قبل أن تُفتتح الجلسة الرسمية بكلمات افتتاحية شددت على أهمية الموضوع وراهنيته في ظل التحولات التي يعرفها مجال البحث العلمي عالمياً وإقليمياً.
وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد الدكتور محمد الداه عبد القادر، رئيس المركز الموريتاني للدراسات والبحوث القانونية والاقتصادية والاجتماعية، على ضرورة تمكين الشباب من أدوات البحث العلمي وتعزيز قدراتهم المعرفية. من جهته، أبرز الدكتور محمد معط الله، عميد كلية العلوم القانونية والسياسية، أهمية إشراك المؤسسات الجامعية في دعم الابتكار ومواكبة تطلعات الباحثين الشباب.
وترأس أشغال هذا اللقاء العلمي البروفسور مختار فال محمدو، أستاذ باحث بكلية العلوم القانونية والسياسية وباحث بالمركز الموريتاني للدراسات والبحوث القانونية والاقتصادية والاجتماعية، فيما تولى مهمة المقرر الدكتور محمد الداه الشيخ، الأمين العام للمركز ذاته.

أما الجلسة العلمية الأولى، فقد خُصصت لموضوع “الشباب الموريتاني والتحديات الراهنة لبناء المعرفة”، حيث تناول الدكتور محمد الداه عبد القادر أبرز الإكراهات التي تواجه الشباب في مسار البحث العلمي، مع التأكيد على أهمية تطوير بيئة معرفية محفزة على الإنتاج العلمي.
وفي الجلسة العلمية الثانية، التي ترأسها الدكتور النان ولد المامي، رئيس الجمعية الموريتانية للعلوم السياسية، وبمقررية الدكتور محمد المختار ولد بلاتي، تمت مناقشة موضوع “المسارات غير التقليدية لتطوير إنتاجات الباحثين الشباب”، حيث قدم الدكتور عبد الفتاح البلعمشي مداخلة ركز فيها على أهمية الابتكار واعتماد مقاربات جديدة في البحث العلمي.
واختُتم اليوم الدراسي بفتح باب النقاش العام، حيث تفاعل المشاركون مع مختلف المداخلات، مؤكدين على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات العلمية التي تعزز التعاون المغربي الموريتاني وتدعم حضور الشباب في مجالات البحث والابتكار.






















