
حظي المنتخب المغربي بإشادة واسعة من أبرز الصحف الرياضية الإسبانية عقب أدائه اللافت أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مشواره ضمن منافسات كأس العالم 2026، حيث اعتبرت وسائل الإعلام الإسبانية أن أسود الأطلس كانوا الطرف الأفضل خلال فترات طويلة من اللقاء ونجحوا في فرض أسلوبهم أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
الصيباري والعيناوي وبوعدي في صدارة نجوم المباراة
وسلطت صحيفة “ماركا” الضوء على التفوق المغربي من خلال تقييمها لأفضل لاعبي المواجهة، حيث تصدر إسماعيل الصيباري القائمة بعد تسجيله هدف التقدم للمغرب، فيما جاء كل من نائل العيناوي وأيوب بوعدي ضمن أبرز نجوم اللقاء.
وأشارت الصحيفة إلى أن أول لاعب برازيلي ظهر ضمن التصنيف كان الحارس أليسون بيكر، وهو ما يعكس، بحسب الصحيفة، حجم السيطرة التي فرضها المنتخب المغربي على مجريات المباراة في العديد من فتراتها.
“ماركا”: بوعدي يملك المواصفات التي يحتاجها ريال مدريد
ولم تخف الصحيفة الإسبانية إعجابها الكبير بالمستوى الذي قدمه النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي، معتبرة أنه يمتلك خصائص نادرة رغم صغر سنه.
وذهبت “ماركا” إلى أبعد من ذلك عندما وصفت اللاعب بأنه “نوع لاعب الوسط الذي يحتاجه ريال مدريد”، مشيدة بقدرته على قيادة اللعب، وصناعة التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية، إضافة إلى شخصيته القيادية وثقته الكبيرة داخل أرضية الملعب.
“آس”: المغرب أربك حسابات البرازيل منذ البداية
من جانبها، اختارت صحيفة “آس” عنوان “عبقري ومرشح” للحديث عن المواجهة، مؤكدة أن المنتخب المغربي نجح في إرباك البرازيل منذ الدقائق الأولى بفضل تنظيمه الجيد وجرأته الهجومية.
وأشادت الصحيفة بالتمريرة الحاسمة التي قدمها إبراهيم دياز قبل هدف إسماعيل الصيباري، ووصفتها بأنها “تحفة فنية تستحق أن تعرض في متحف لكرة القدم”، معتبرة أن المغرب كان الأكثر تنظيماً وخطورة خلال الشوط الأول.
“موندو ديبورتيفو”: بوعدي هدية لكرة القدم الحديثة
أما صحيفة “موندو ديبورتيفو” فقد أكدت أن هدف فينيسيوس جونيور أنقذ المنتخب البرازيلي من بداية مخيبة للآمال في البطولة، مشيرة إلى أن المنتخب المغربي قدم عرضاً جماعياً مميزاً اتسم بالسرعة والانسجام والانضباط التكتيكي.
وتوقفت الصحيفة بشكل خاص عند الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي، واصفة إياه بـ”الهدية التي قُدمت لكرة القدم”، كما أثنت على الأداء القيادي للعميد أشرف حكيمي والمستوى المتميز الذي قدمه نصير مزراوي، إلى جانب الروح الجماعية التي ميزت أداء المنتخب الوطني.
المغرب يواصل ترسيخ مكانته بين كبار العالم
وتعكس الإشادات المتواصلة من الصحافة الإسبانية حجم الانطباع الإيجابي الذي خلفه المنتخب المغربي في أول ظهور له بمونديال 2026، بعدما أكد مرة أخرى أنه بات رقماً صعباً في كرة القدم العالمية، وقادراً على مقارعة أكبر المنتخبات بفضل جيل من اللاعبين الموهوبين والتنظيم التكتيكي المتطور.






















