
انطلاق الورشة التحسيسية بجهة الدار البيضاء حول برنامج “Power Export” لدعم تدويل الصناعة التقليدية

في إطار تعزيز القدرات التصديرية لقطاع الصناعة التقليدية ومواكبته لولوج الأسواق الدولية، نظمت المديرية الجهوية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالدار البيضاء، بشراكة مع “دار الصانع”، ورشة تحسيسية كبرى خصصت لتسليط الضوء على برنامج “Power Export”. وهو آلية طموحة تهدف إلى تدويل المنتجات الحرفية المغربية وإشعاعها عالمياً.
وقد تميز هذا اللقاء بحضور وازن لعدد من الشخصيات والشركاء الاستراتيجيين، وعلى رأسهم السيد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيدة رئيسة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء-سطات، السيد المدير الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالدار البيضاء، و السيد المدير العام لمؤسسة دار الصانع بالإضافة إلى ممثلي مؤسسة “مغرب المقاولات الصغرى والمتوسطة” (Maroc PME). كما عرفت الورشة مشاركة مكثفة ومتميزة من طرف الشركات والتعاونيات المصدرة لمنتجات الصناعة التقليدية بالجهة، والذين يشكلون الركيزة الأساسية لهذا التحول الاقتصادي.

مبادرة غير مسبوقة وشروط تفضيلية لدعم الحرفيين
وتأتي هذه المحطة لتشكل منعطفاً تاريخياً، حيث يستفيد قطاع الصناعة التقليدية لأول مرة من هذا البرنامج المواكب للصادرات ، والذي يشكل الذراع العملي للبرنامج الوطني لدعم المصدرين. وفي لفتة تشجيعية استثنائية تعكس الخصوصية الاستراتيجية للقطاع، تم إقرار معيار قبول تفضيلي ومحفز لفائدة الصُناع التقليديين؛ حيث حُدّد الحد الأدنى لرقم المعاملات المطلوب للانخراط في البرنامج في 1 مليون درهم فقط، مقارنة بالقطاعات الأخرى التي تشترط رقماً لا يقل عن مليوني درهم.
ويندرج هذا البرنامج الطموح ضمن دينامية وطنية شاملة تتماشى مع مخطط “Morocco Export Now” والميثاق الوطني للتجارة الخارجية للنمو والتشغيل 2025-2027 ، والذي يهدف إلى استقطاب 400 مصدر جديد، وتعبئة 70% من المؤهلات التصديرية، وخلق 76,000 منصب شغل مباشر وغير مباشر بحلول عام 2027.
آلية “Power Export”: مواكبة رقمية وعلى المقاس
يمثل نظام “One Shop Store Export Power Export” قطيعة إيجابية مع المقاربات الكلاسيكية للمواكبة ، حيث يوفر للمستفيدين، عبر منصة رقمية متكاملة، حزمة من الخدمات الشخصية تشمل: دراسة وفهم الأسواق الدولية، التسويق الملائم للمنتجات، التنقيب التجاري ورفع التنافسية اللوجستية والحصول على الشهادات الدولية ودعم التدويل.
وتسعى هذه المبادرة إلى استهداف 600 وحدة إنتاجية من قطاع الصناعة التقليدية، من بينها 400 من المصدرين الجدد، مع صياغة خطة عمل مخصصة لكل وحدة على حدة.
وفي ختام الأشغال، وجهت المديرية الجهوية دعوة حارة لكافة المقاولات والتعاونيات الحاضرة للانخراط الفوري والتسجيل في هذا البرنامج, لتطوير مهاراتهم التصديرية ، مؤكدة أن كل ترشيح يُعد خطوة فعلية نحو غزو أسواق دولية جديدة والارتقاء بالصناعة التقليدية المغربية إلى مصاف العالمية.






















