
نقيب المحامين رويبح يهاجم أخنوش: انقلب على تعهداته في اللحظة الأخيرة

أكد عزيز رويبح، نقيب هيئة المحامين بالرباط، أن مهنة المحاماة تتعرض لما وصفه بـ”أخطر استهداف في تاريخها الحديث”، معتبراً أن التعديلات الأخيرة تمثل مساساً مباشراً باستقلالية المهنة ومقوماتها الأساسية.
وقال رويبح، في تدوينة مطولة، إن مختلف الأطراف “تواطأت” لإضعاف مهنة المحاماة والنيل من تاريخها وأدوارها في الدفاع عن الحقوق والحريات، مشيراً إلى أن ما جرى لا يتعلق بمجرد تعديل تشريعي، بل بمشروع يمس أسس المهنة، وعلى رأسها التدبير الذاتي والاستقلال المالي والتكافل والتعاضد المهني.
وأضاف أن هذه الإجراءات ستكون لها انعكاسات سلبية على سير الهيئات المهنية وخدماتها الاجتماعية، خاصة البرامج الموجهة لفائدة الأرامل والأيتام والمرضى والمحتاجين من أسرة المحاماة.
وانتقد نقيب هيئة الرباط ما اعتبره تراجعاً من رئيس الحكومة عن التزامات سابقة تجاه المحامين، معتبراً أن ذلك كشف عن “حسابات سياسية” أفضت إلى تمرير المشروع رغم الاعتراضات التي أثيرت بشأنه.
وشدد رويبح على أن هيئات المحامين في الدول الديمقراطية تحظى بالحماية والاحترام باعتبارها شريكاً أساسياً في تحقيق العدالة وصون دولة القانون، متسائلاً عن أسباب استهداف مهنة المحاماة في المغرب.
وأكد المتحدث تمسكه بالدفاع عن استقلالية المهنة وكرامة المحامين، قائلاً إنه سيظل وفياً لقسمه ومستعداً لبذل كل الجهود من أجل حماية رسالة المحاماة وصيانة مكانتها.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن المعركة من أجل الكرامة والاستقلال لم تنته بعد، بل بدأت الآن، مضيفاً: “لن نستسلم، وليشهد التاريخ”.






















