
أكد رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن كسب ثقة المواطنين لا يتحقق بالشعارات أو المزايدات السياسية، وإنما بالإنجازات الملموسة والوفاء بالالتزامات، داعيا مناضلات ومناضلي الحزب إلى مواصلة العمل بنفس روح المسؤولية والهدوء والرزانة.
وأوضح أخنوش، خلال لقاء تواصلي احتضنته مدينة الداخلة، أن المغاربة أصبحوا أكثر وعيا في اختياراتهم، ولم يعودوا يبحثون عن الخطابات الشعبوية أو الشخصيات فقط، بل يتطلعون إلى رؤية واضحة، وبرنامج واقعي، وحزب أثبت قدرته على تحمل المسؤولية وتحقيق الإنجازات. وأضاف أن التجمع الوطني للأحرار يواصل السير على نهجه كحزب منظم ومسؤول، يحترم المؤسسات والمواطنين ومنافسيه، ويؤمن بأن المستقبل يُبنى بالعمل والوضوح.
وشدد رئيس الحكومة على أن الحزب اختار منذ تأسيسه الصراحة مع المواطنين، وعدم تقديم وعود غير قابلة للتنفيذ، معتبراً أن مصداقية التجمع الوطني للأحرار تستند إلى ثقافة العمل الجماعي، وإلى الثقة التي راكمها بفضل ما تحقق من منجزات على أرض الواقع.
وأضاف أن اللقاءات الميدانية التي يجريها مع المواطنين تعكس بوضوح تطلع المغاربة إلى خطاب المسؤولية والنتائج الملموسة، بعيداً عن المزايدات والصخب السياسي، مشيرا إلى أن المواطنين يفضلون من يشتغل بجدية ويقدم حلولا واقعية على من يكتفي بالشعارات ورفع الأصوات.
وفي السياق ذاته، اعتبر أخنوش أن قوة التجمع الوطني للأحرار لا تقاس بالأسماء أو القيادات فقط، وإنما بما يتوفر عليه من رصيد بشري وتنظيمي، واصفا الحزب بأنه “مشتل للكفاءات” ومدرسة للتأطير السياسي وإعداد الأطر، بفضل آلاف المنتخبين ومئات الآلاف من المناضلين والمناضلات المنتشرين في مختلف ربوع المملكة.
وأكد أن الاستحقاقات الانتخابية ليست محطة ظرفية يتم الاستعداد لها في الأسابيع الأخيرة، بل هي ثمرة عمل ميداني متواصل يقوم على التأطير والإنصات للمواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم، مشدداً على أن الحزب القوي هو الذي يحضر يومياً في الميدان ويجعل خدمة المواطنين التزاماً دائماً، وليس مجرد شعار انتخابي.
وأشار أخنوش إلى أن مناضلي التجمع الوطني للأحرار يشكلون عماد قوته الحقيقية، باعتبارهم الأقرب إلى المواطنين والأقدر على الاستماع لأولوياتهم والانشغالات التي يعيشونها، مؤكدا أن العمل السياسي الجاد يبدأ من الميدان، ويبنى على التواصل المستمر والثقة المتبادلة.






















